مشاهدة النسخة كاملة : يديعوت أحرونوت تكشف معلومات إستخباراتية جديدة وخفايا إغتيال "عماد مغنية"
amerkansou
05-04-2008, 10:16
<TABLE id=AutoNumber18 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 height=101 cellSpacing=1 width=600 align=center border=0><TBODY><TR><TD class=detTitle dir=rtl vAlign=top align=middle width="100%"></TD><!--new logo--><TD vAlign=bottom align=right rowSpan=3></TD><!--/new logo--></TR><TR><TD width="100%" height=3></TD></TR><TR><TD class=midContent dir=rtl vAlign=top align=right width="100%">
" http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/F84CE266-38EA-4DDA-AF14-835D4D250867/132716/544545.jpgk"> (http://%3cimg%20src=/)
<SCRIPT language=JScript event=Buffering(bStart) for=kPlayer> //insert script commands///* if (bStart) { document.getElementById("pageLoading").style.display = ""; } else { document.getElementById("pageLoading").style.display = "none"; }*/</SCRIPT><SCRIPT language=javascript1.2 event=playstatechange(newstate) for=kPlayer> if (newstate == 6 || newstate == 9){ document.getElementById("pageLoading").style.display = "";}elseif (newstate == 8){ showVideo(false);}else{ document.getElementById("pageLoading").style.display = "none";}</SCRIPT>
</TD></TR><TR><TD><TABLE id=AuthorTable cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=midContent dir=rtl vAlign=top width="100%" colSpan=2>عُلم من مصادر مطلعة في دمشق أن نتائج التحقيقات في جريمة اغتيال المسؤول العسكري لـ حزب الله اللبناني عماد مغنية ستعلن صباح يوم الأحد. وذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية أن التحقيقات تُشير، حسب مصادر موثوقة، بأصابع الاتهام إلى ضلوع أجهزة استخبارات عربية بالتعاون مع استخبارات أجنبية كانت وراء تنفيذ الاغتيال في حي كفر سوسة بدمشق.
وتقول مصادر مطلعة إن السلطات السورية كشفت ملابسات العملية بعد تحقيقات موسعة مع العشرات من المشتبهين العرب والفلسطينيين المقيمين في العاصمة، كما حققت مع مسؤولين عسكريين سوريين.
http://www.al-khayma.com/Cms5/templates/new/Images/Logo2.gif (http://www.al-khayma.com/HomePage)
</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
الجمعة الماضية ذكرت انو جاوب المعلم عن هالسؤال بعد انتهاء القمة العربية مباشرة وكانت مستضيفتو زينة فياض بـ تلفزيون anb اذا فعلا ب 6 نيسان رح يُعلَن عن نتائج التحقيق فنفى نفي قاطع هالخبر..
يعني بكرا منشوف يا إما هالمصادر هني الكذابين يا إما وليد المعلم هوي الكذاب!
amerkansou
05-04-2008, 11:35
الجمعة الماضية ذكرت انو جاوب المعلم عن هالسؤال بعد انتهاء القمة العربية مباشرة وكانت مستضيفتو زينة فياض بـ تلفزيون anb اذا فعلا ب 6 نيسان رح يُعلَن عن نتائج التحقيق فنفى نفي قاطع هالخبر..
يعني بكرا منشوف يا إما هالمصادر هني الكذابين يا إما وليد المعلم هوي الكذاب!لحاق الكذاب لباب دارو:dfgdgfddf
لحاق الكذاب لباب دارو:dfgdgfddf
إصليلو ما تلحقو...
amerkansou
06-04-2008, 10:04
http://manager.albawaba.com/img/new_sys/mediabank/40050_mb_file_79a3e.jpgقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن السلطات السورية ستعلن رسميا اليوم الاحد نتائج التحقيق في عملية اغتيال المسئول العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية الذي قتل بتفجير سيارة مفخخة في العاصمة السورية دمشق قبل نحو شهرين.
وأوضحت، أن التحقيقات تزعم بضلوع أجهزة استخبارات عربية بالتعاون مع استخبارات أجنبية في تنفيذ عملية الاغتيال في حي كفر سوسة الدمشقي الراقي.
وأتهم حزب الله إسرائيل علانية بتنفيذ عملية اغتيال قائده العسكري وتوعد أمينه العام حسن نصر الله بالانتقام لمقتل مغنية وبحرب مفتوحة ضد إسرائيل، بينما ألمحت السلطات السورية إلى مسئولية إسرائيل عن عملية الاغتيال باعتبارها المستفيد الوحيد على حد تعبير المسئولين في دمشق.
وأدت الترجيحات بإعلان نتائج التحقيقات السورية في اغتيال مغنية إلى تصاعد التوتر بين دمشق وتل أبيب وحزب الله نهاية الأسبوع الماضي، حيث تخشى إسرائيل أن ينفذ حزب الله تهديده بالانتقام لمغنية بهجوم نوعي ضد هدف إسرائيلي عقب نشر نتائج التحقيقات. bawaba
amerkansou
06-04-2008, 22:02
رح يخلص 6 نيسان..الصبر طيب:dfgdgfddf
amerkansou
06-04-2008, 22:03
رح يخلص 6 نيسان..يمكن ٦ نيسان ٢٠٠٩ :fdgedfgeg :dfgdgfddf
المصدر السوري بلسان وليد المعلم قال ما عندو فكرة عن هذا الموضوع ..
صدق المعلم...
shawkifares
07-04-2008, 00:47
هيدي كذبة 6 نيسان:dfgdgfddf
وبكرا 7 نيسان بسوريا بيكون ذكرى ميلاد حزب البعث لانو على طول على التلفزيون السوري بتذكر بيحتفلوا بهاليوم فبلكي أجلوها لبعد العيد :lightbulb
jade alkarim nasser
09-04-2008, 20:01
في اخبار انو بشرى الاسد اخت بشار
سافرت على دبي وطلبت لجوء سياسي
وانو زوجها آصف شوكت بالسجن
الهيئة مش عارفين كيف بدن يطلعوا منها
اذا كانت الأخبار صحيحة
cheikhlenin
09-04-2008, 20:14
<TABLE id=AutoNumber8 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD width="100%" bgColor=#eeeeee>جبريل يكشف سيناريو آصف شوكت
</TD></TR><TR><TD width="100%"><HR class=hrArticles></TD></TR></TBODY></TABLE>
<TABLE id=AutoNumber21 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=100 align=left border=0><TBODY><TR><TD>http://www.free-syria.com/images/articles/23635.jpg
</TD></TD></TR></TBODY></TABLE>
كشف الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" أحمد جبريل، عما تخطط له دوائر آصف شوكت والمخابرات السورية، بتفجير معركة شبيهة بمعركة "نهر البارد" في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، قبل الاستحقاق الرئاسي.
وقال جبريل الذي يتخذ من دمشق مقراً، في حديث إلى "تلفزيون الجديد" يذاع اليوم، "ان الهدف من المعركة ادخال "حزب الله" في فتنة فلسطينية ـ لبنانية تعيد لبنان إلى زمن حرب المخيمات، أو فتنة فلسطينية ـ فلسطينية تدخل الجيش اللبناني في حرب جديدة".
وقال "ان مئة فلسطيني من مخيم الرويشد على الحدود العراقية ـ الأردنية دخلوا إلى لبنان وعبر المطار، وتمركز هؤلاء في مخيم برج البراجنة لإعادة سيناريو "فتح الإسلام" في البارد".
وإذ نبه من "الفتنة والمخطط المعد للبنان والذي قد ينفجر قبل الاستحقاق الرئاسي"، قال: "حذرنا ونحذر "حزب الله" من مجموعات قد تدخل إلى الضاحية وتقتل عائلات فيها ثم تعود لتختبئ في مخيم برج البراجنة فتندلع الحرب".
وأشار جبريل الذي تحدث عن الانتخابات الرئاسية، إلى ان "شاكر العبسي حي في احد مخيمات الجنوب".
cheikhlenin
09-04-2008, 22:38
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR vAlign=top><TD width=400>إيلاف تكشف مهمة آصف شوكت في باريس
<HR noShade SIZE=2></TD><TD width=98>http://www.voltairenet.org/elements/transpix.gif</TD></TR></TBODY></TABLE>
<!---------------------------------------------------------------------><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width=498 border=0><TBODY><TR vAlign=top><TD width=88><!-- Petite colonne -----------------------------------------------------------><!-- Date -->http://www.voltairenet.org/elements/transpix.gif
17 أيلول (سبتمبر) 2005
<!-- Stabilo --><!-- Depuis --><!-- Outils -->
</TD><TD width=10>http://www.voltairenet.org/elements/transpix.gif</TD><TD width=400><!-- Contenu ------------------------------------------------------------------><!-- /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// --><!-- ALTERNATIVE : LA RUBRIQUE CONTIENT DES "MINI-ARTICLES" --><!-- /////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// --><!-- Texte -->ماذا يفعل اللواء آصف شوكت رئيس شعبة المخابرات العسكرية السورية في باريس؟ مصادر ثقة في العاصمة الفرنسية أكدت ل"إيلاف" أن الغاية من زيارة الضابط السوري الكبير هي تقديم معلومات إلى الدوائر الفرنسية المعنية مضادة للمعلومات التي قدمها الرائد السوري المنشق زهير محمد سعيد الصديق إلى لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري، والتي تورط مسؤولين كبارا في النظام السوري في جريمة اتخذت أبعاداً دولية لم تكن لتخطر ببال .
وأضافت مصادر "إيلاف" أن شوكت طلب من مسؤولين فرنسيين التقاهم السعي إلى الحؤول دون تسييس التحقيق الدولي في القضية بطريقة تشتم منها الرغبة في الاقتصاص من النظام السوري بسبب مواقفه من قضايا أخرى، كما نبه إلى احتمال أن تكون غاية الإدارة الأميركية ضرب النظام بسوريا، محذراً من أخطار اعتماد هذا التوجه على مستوى يتجاوز النطاق السوري. ولمحت المصادر نفسها إلى أن شوكت أراد أن يعرف ماذا يفعل في باريس نائب رئيس الجمهورية السورية السابق عبد الحليم خدام، وكذلك رئيس الأركان السوري السابق العماد أول حكمت الشهابي.
لكن ثمة رؤية أخرى لزيارة شوكت قدمها "المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية"، إذ نشر في موقعه الإخباري الذي يحمل اسم "الحقيقة "، ويترأس تحريره الصحافي نزار نيوف، أن صهر الأسد الذي يصطحب زوجته الدكتورة بشرى وأولادهما يزور باريس بدعوة من جهة فرنسية رسمية لم يتسن تحديدها، وأكد عن مصدر فرنسي ارتباط الزيارة بالتحقيق الدولي في جريمة اغتيال وتداعياتها على الساحة السورية ، لكنه أضاف أنها ترتبط كذلك باجتماع " ترويكا " تحدثت عنه نشرة " الحقيقة " قبل أيام، وضم كلا من زعيم "تيار المستقبل" اللبناني النائب سعد الحريري وخدام والشهابي " .
وأشارت النشرة الإلكترونية إلى أن اللواء شوكت هو أحد المدرجين في قائمة المحقق الدولي ديتليف ميليس التي قدمها إلى السلطات السورية خلال زيارته إلى دمشق الاثنين الماضي. أماعلى الصعيد الرسمي فقد أعلن مصدر ديبلوماسي سوري في باريس لوكالة "فرانس برس" أن اللواء شوكت قام بـ"زيارة خاصة وقصيرة الى باريس وهو على وشك العودة الى دمشق". ولم يشأ المصدر ذكر اسمه ولا تحديد تاريخ وصول المسؤول السوري الى باريس.
ورداً على سؤال عن سبب وجود شوكت في باريس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية دوني سيمونو إن الوزارة لا تملك "معلومات خاصة" عن هذا الموضوع. وأضاف: "في شكل عام، نحن لا نعلق على الزيارات الخاصة التي تقوم بها شخصيات أجنبية من أينما أتت". جدير بالذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد عينه صهره رئيساً لشعبة المخابرات العسكرية بالتكليف في 14 شباط /فبراير الماضي، أي يوم اغتيال الحريري، خلفاً للواء حسن خليل الذي كان يشغل هذا المنصب منذ نهاية التسعينات وبلغ سن التقاعد. وتم تثبيت شوكت في منصبه في حزيران (يونيو) الماضي.
عن زيارة ميليس لدمشق
ولا تزال المعلومات التي يصعب التأكد من دقتها تتوالى في هذا الوقت عن زيارة ميليس إلى دمشق واجتماعه نحو أربع ساعات مع المستشار القانوني لوزارة الخارجية السوريين رياض الداوودي وبعض المسؤولين الأمنيين الذين تضاربت مواقفهم حيال بعض النقاط بحسب ما ذكرت جريدة "النهار" البيروتية الثلثاء الماضي.
وبعدما حرصت وكالة الأنباء الرسمية " سانا " على تأكيد أن المباحثات بين الداوودي وميليس أسفرت عن اتفاق على " اجراءات الاستماع الى الشهود السوريين وترتيباته " ، نقل موقع "الحقيقة" عن مصادر دبلوماسية غربية في دمشق أن " ميليس أخفق في إقناع السوريين بتوقيع اتفاق يحدد إجراءات الاستماع إلى الشخصيات السورية التي يرغب في استجوابها ،إذ أصر الجانب السوري على أن يكون الاتفاق شفويا ، أو ما يعرف باتفاق جنتلمان ". وعزت المصادر سبب الفشل إلى خلاف نشب بين ضباط المخابرات السوريين الذين كانوا يقودون ويوجهون محادثات الداوودي من غرفة مجاورة للغرفة التي اجتمع فيها مع ميليس . وأشارت إلى أن رئيس لجنة التحقيق الدولية "رفض طلبا سوريا تقدم به الداووي بحضور قضاة و / أو محامين عرب من مصر أو السعودية جلسات الاستجواب التي سيجريها مع المسؤولين السوريين العسكريين والمدنيين " . ونسبت النشرة إلى مصدر غربي في بيروت تأكيده هذه المعلومات ، وإشارته إلى أن الزيارة المقبلة التي اتفق ميليس مع المستشار الداوودي على القيام بها إلى دمشق "ستكون لاستكمال المحادثات حول الآليات الإجرائية ، مما يعني أن استجواب المسؤولين السوريين المعنيين قد يتأخر بضعة أيام أخرى " . إلا أن المصدر رجح الوصول إلى اتفاق حول الآليات الإجرائية عبر اتصالات غير مباشرة خلال اليومين المقبلين . ونقلت " الحقيقة " عن مصادر قريبة من لجنة التحقيق الدولية في بيروت أن ميليس قدم " قائمة غير مكتملة بالضباط والمسؤولين المدنيين السوريين الذين ينوي استجوابهم ، وحرص على الإشارة إلى أنها قائمة غير نهائية لاعتقاده بأن التحقيقات التي سيجريها ستؤدي إلى زيادة عدد الأسماء التي تضمنتها ".
ضباط سوريون يطلب ميليس مقابلتهم
وطبقا لمصدر سوري "شبه رسمي" اتصل بـ " الحقيقة " عبر البريد الإلكتروني ، ضمت القائمة التي سلمها ميليس لرياض الداوودي كلا من :
-ـ محمد سعيد بخيتان ، الأمين القطري المساعد لحزب " البعث" بصفته رئيسا لمكتب الأمن القومي في سورية وقت حدوث جريمة اغتيال الحريري .
- اللواء هشام الاختيار ( بختيار) رئيس مكتب الأمن القومي حاليا ، ومدير إدارة المخابرات العامة وقت حدوث الجريمة . وكانت " الحقيقة " قد تحدثت في وقت سابق عن وجود اسمه على اللائحة .
- اللواء آصف شوكت رئيس شعبة المخابرات العسكرية.
- اللواء حسن خليل ، رئيس شعبة المخابرات العسكرية السابق ، الذي أحيل على التقاعد بقوة " قانون خدمة الضباط " أواسط شباط / فيراير الماضي .
-اللواء غازي كنعان ، وزير الداخلية والرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكرية السورية في لبنان .
- العميد رستم الغزالي ، آخر رئيس لجهاز المخابرات العسكرية السورية في لبنان .
- العميد جامع جامع ـ فرع بيروت .
-العميد محمد خلوف ـ فرع بيروت .
- المقدم عبد الكريم عباس الذي كانت نشرة " الحقيقة " ذكرت قبل يومين أشارت أن " شقة معوض " في الضاحية الجنوبية من بيروت ، المشتبه بأنها كانت " غرفة عمليات التخطيط للجريمة " ، استؤجرت باسمه.
- المقدم ناظم يوسف ، ضابط متخصص في الاتصالات الإلكترونية ، وشريك عباس في " الغرفة المشبوهة " .
- العقيد سليمان شبلاق ، المسؤول السوري السابق عن مطار بيروت .
-العقيد فريد الحكيم ( مسؤول سابق عن جهاز الأمن السوري في منطقة الحمرا في بيروت ، ويتعلق التحقيق معه بطبيعة العلاقة التي تربطه بالجهاز الأمني للحزب السوري القومي الاجتماعي في عين المريسة التي وقعت فيها الجريمة ، والمسؤوليات الأمنية التي كان ينيطها بجهاز الأمن في الحزب المذكور ) .
- اللواء بهجت سليمان : رئيس الفرع 251 في المخابرات العامة إلى حين عزله من هذا المنصب أخيراً . ويتمحور التحقيق على حول قضية أحمد أبو عدس الذي ظهر في شريط " الجزيرة " وادعى مسؤوليته ومسؤولية التنظيم الأصولي الذي ينتمي إليه عن تنفيذ الجريمة . وكان " المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية " قد ذكر في مطلع آذار / مارس الماضي أن " أبو عدس " كان معتقلا لدى بهجت سليمان بتاريخ 6 شباط / فبراير الماضي ، ومن المعتقد أنه سلمه في تلك الليلة إلى جهاز أمن الحرس الجمهوري. 14 ـ ضباط الحرس الجمهوري : للتحقيق معهم في القضية " أبو عدس " . وليس معروفا حتى الآن عدد هؤلاء الضباط . ففيما ذكر مصدر ل "الحقيقة" إن قائمة هؤلاء تضم أربعة ( ماهر الأسد ، العميد مناف طلاس ، العميد محمد سليمان ، العميد بشير قره فلاح ) ، أشارت إلى معلومات أخرى مفادها أن التحقيق مع ماهر الأسد لا يزال أحد أوجه الخلاف بين ميليس والسلطات السورية . 15 ـ اللواء مدير إدارة التسليح : وموضوع التحقيق معه يتعلق بتقرير نشره "المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية " في 3 آذار / مارس الماضي عن اختفاء ما يزيد على طن من المتفجرات من أحد مستودعات السلاح السورية في البقاع اللبناني العام الماضي .
- " العقيد " جهاد الصافتلي : ويدور حول هذا الاسم لغط كبير . ففيما تؤكد السلطات السورية أنه توفي في حادث سيارة منذ سنوات ، أشارت أوساط لجنة التحقيق الدولية إلى أنها تملك مستندات تثبت أنه لم يزل حيا ، وأنه " متوفى على الورق " فحسب ، وأن عملية " تمويته الصورية مع ضباط آخرين " كانت بهدف قطع الخيوط المتعلقة باغتيال رئيس الجمهورية اللبنانية السابق رينه معوض عام 1989 ، بالنظر إلى أنه ، وفق المعطيات المتوافرة ، هو من قاد تنفيذ جريمة اغتياله.
رؤية دبلوماسية من دمشق
ومن العاصمة السورية، نقلت وكالة "فرانس برس" عن دبلوماسيين يتمركزون في دمشق قولهم ان "الوضع السياسي متوتر للغاية، والشائعات تعزز التوتر"، خصوصا في ضوء الاسئلة الصعبة التي تواجهها دمشق في اطار التحقيق باغتيال الرئيس الحريري.
وقال أحد الدبلوماسيين للوكالة طالباً عدم الكشف عن اسمه: "تضاف الى التوتر والشائعات هفوات ترتكب في إدارة الملفات التي تهم الأسرة الدولية، إن لم تكن هذه الهفوات سوء نية من السلطات" السورية. وأضاف: "الواقع هو أنه حتى لو كانت دمشق محقة في بعض المسائل، إلا أنها تتصرف في شكل غير مناسب". وتضاف الى هذه العزلة الآفاق الاقتصادية غير المشرقة. وقال رجل أعمال ثري يدعى حسن حسن إنه "منذ 30 عاماً، لم نعرف أوضاعاً أسوأ من اليوم".
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قالت في مقابلة مع محطة "سي بي اس" إن "على سوريا أن تشرح كيف يمكن ضباطاَ أمنيين لبنانيين رفيعي المستوى ولهم علاقات وثيقة بالأجهزة الأمنية السورية أن يصبحوا متورطين في اغتيال الرئيس الحريري". وكانت رايس تشير الى مهمة ميليس الذي حضر الى سوريا الاثنين للتحضير لجلسة الاستماع الى "شهود" سوريين. الى ذلك، أكد الأسد أمس أن سوريا كانت ولا تزال متمسكة بحقوقها والحقوق العربية المستندة الى قرارات الشرعية الدولية وسعيها الى السلام العادل والشامل في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقباله أمس أعضاء المكتب التنفيذي الجديد لاتحاد الكتاب العرب السوريين برئاسة رئيس الاتحاد حسين جمعة. وتطرق الحديث خلال اللقاء الى الأوضاع في المنطقة وبخاصة في العراق وفلسطين والتهديدات ضد سوريا. واعتبرت اذاعة دمشق أن "التصعيد الأميركي غير المبرر ضد دمشق يأتي مع عمق المأزق الأميركي في العراق وهبوط شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش الى أدنى مستوياتها بعد اكتشاف السياسة الأميركية بعد اعصار كاترينا والفشل الذريع الذي أصاب هذه الإدارة في إدارة أزمة داخلية بينما تقدم نفسها على أنها راعية لحقوق الإنسان والديموقراطية".
وانتقدت الاذاعة في تعليقها السياسي "الاتهامات الباطلة التي وجهها الرئيس الأميركي بوش الى سوريا وادعاء بوش أن سوريا لا تتعاون مع الحكومة العراقية في ما يتعلق بالأمن والاستقرار".
</TD></TR></TBODY></TABLE>
amerkansou
16-04-2008, 22:56
<TABLE id=AutoNumber18 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 height=101 cellSpacing=1 width=600 align=center border=0><TBODY><TR><TD class=detTitle dir=rtl vAlign=top align=middle width="100%">مسؤول بسفارة خليجية بدمشق متورط باغتيال مغنية </TD><!--new logo--><TD vAlign=bottom align=right rowSpan=3></TD><!--/new logo--></TR><TR><TD width="100%" height=3></TD></TR><TR><TD class=midContent dir=rtl vAlign=top align=right width="100%">
" http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/A37F0125-2DCC-4652-BAB2-653D6808BE91/134775/16_8611250343_L600.jpg (http://%3cimg%20src=/)
<SCRIPT language=JScript event=Buffering(bStart) for=kPlayer> //insert script commands///* if (bStart) { document.getElementById("pageLoading").style.display = ""; } else { document.getElementById("pageLoading").style.display = "none"; }*/</SCRIPT><SCRIPT language=javascript1.2 event=playstatechange(newstate) for=kPlayer> if (newstate == 6 || newstate == 9){ document.getElementById("pageLoading").style.display = "";}elseif (newstate == 8){ showVideo(false);}else{ document.getElementById("pageLoading").style.display = "none";}</SCRIPT>
</TD></TR><TR><TD><TABLE id=AuthorTable cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=midContent dir=rtl vAlign=top width="100%" colSpan=2>كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الوطن" القطرية أن التحقيقات السورية بشأن اغتيال المسؤول العسكري في "حزب الله" عماد مغنية، أصبحت في مراحلها الأخيرة، وقالت "إنه تم التأكد من ضلوع مسؤول في سفارة خليجية في دمشق بالجريمة، وذلك من خلال صلته بالسيارة التي تعرضت للانفجار".
وأضافت إن هذا المسؤول مازال قيد الاعتقال، حيث أدلى باعترافات خطيرة بهذا الصدد.
وأكدت المصادر أن 42 شخصية أردنية من أصل فلسطيني لها علاقة أيضا بالحادث، وقد تم اعتقالهم، واعترفوا بتنسيقهم وتعاونهم مع جهاز الموساد الإسرائيلي في القيام بعمليات الرصد واغتيال مغنية.
http://www.al-khayma.com/Cms5/templates/new/Images/Logo2.gif (http://www.al-khayma.com/HomePage)
</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
amerkansou
18-04-2008, 11:33
<TABLE id=AutoNumber18 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 cellSpacing=1 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top align=right colSpan=2>اغتيال مغنية: علام استمرار الصمت الرسمي السوري؟ </TD></TR><TR><TD colSpan=2 height=3></TD></TR><TR><TD align=right colSpan=2><!-- logo -->" (http://%3cimg%20src=/)<!--/ logo --></TD></TR><TR><TD class=midContent dir=rtl vAlign=top align=right colSpan=2 height=44>صبحي حديدي
ينبغي أن لا يكون طبيعياً، ولا قابلاً للتطبيع أو التجاهل أو الفوات بحكم مرور الزمن، فضلاً عن كونه غير لائق سياسياً وأمنياً وأخلاقياً، أن تواصل السلطات السورية امتناعها عن إعلان ما يمكن أن تكون قد توصّلت إليه من نتائج في تحقيقاتها باغتيال عماد مغنية، المقاوِم اللبناني الإسلامي الأشهر ربما، والقيادي العسكري الأبرز في حزب الله ، والذي قد يكون احتلّ ـ قبيل أسابيع قليلة من اغتياله في دمشق بتاريخ 12 شباط (فبراير) الماضي ـ موقع الشخصية الثانية في الحزب بعد أمينه العام السيد حسن نصر الله. ومن حقّ المرء، في هذا الصدد، أن يستذكر التصريح الشهير الذي أطلقه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بعد ساعات أعقبت اغتيال مغنية، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي: سنثبت بالدليل القاطع الجهة التي تورطت بالجريمة ومن يقف خلفها .
وللمرء أن يضرب صفحاً عن التقارير المتضاربة التي تناولت واقعة الإغتيال، سواء تلك التي نُسبت إلي أرملة مغنية من اتهام صريح لأجهزة الأمن السورية بالتورّط في العملية (قولها، إذا صحّ أنها القائلة: لقد سهّل السوريون قتل زوجي ، و رفض سورية مشاركة محققين إيرانيين هو الدليل الدامغ علي تورط نظام دمشق في قتل عماد ، فضلاً عن تلميحها إلي الخيانة و الغدر )؛ أو تلك التي صدرت عن وكالة أنباء فارس الإيرانية، ثمّ صحيفة كيهان ، حول دور سعودي في تنفيذ عملية الإغتيال، يورّط رئيس مجلس الأمن القومي السعودي، الأمير بندر بن سلطان، نفسه؛ أو، أخيراً، ما أشيع عن إرجاء السلطات السورية إعلان نتائج التحقيقات إلي ما بعد مؤتمر القمّة، وتحديداً في في السادس من نيسان (إبريل) الجاري، وما تلاه من نفي سوري رسمي لهذه التقارير.
وأن يضرب المرء صفحاً عن هذه المعطيات أمر لا يعني البتة تجريدها من كلّ صحّة أو مصداقية أو قيمة، إنْ لم يكن بسبب معيار الإختبار القديم الذي يقول إنّ الدخان لا يتصاعد من غير نار، فعلي أقلّ تقدير لأنّ جهات ملموسة، رسمية أو شبه رسمية، ذات عناوين بيّنة وصلات وثيقة، هي ـ وليس أيّ تكهن، أو تلفيق، أو ضرب بالرمل ـ مصادر تلك الأخبار. غير أنّ التشديد اليوم علي صمت السلطات السورية إزاء جريمة الإغتيال، واستمرار السكوت حتي عن تبيان سيناريو العملية، إذا عزّ العثور علي هوية القتلة أو كان توجيه إصبع الإتهام إليهم دونه خرط القتاد، يرتدي أهمية خاصة في اعتبارَين أساسيين، بين اعتبارات أخري قد تكون أقلّ مغزي.
الأوّل هو أنّ اقتفاء الخيط المفضي إلي جهة التنفيذ المرجحة أكثر من سواها (الإستخبارات الإسرائيلية) لا يحتاج إلي عبقرية إستثنائية من جانب سلطات التحقيق السورية، خصوصاً وأنّ السيد حسن نصر الله، الأمين العام لـ حزب الله ، لم يترك لبساً حول تلك الجهة وسمّاها بالاسم الصريح. من جانبه، ورغم تفاديه الإشارة بوضوح إلي الخيط الإسرائيلي، قال وزير الخارجية السوري إنّ اغتيال مغنية هو اغتيال أي جهد للسلام ، بما يوحي ـ وإنْ علي نحو سوريالي ـ إلي وجود جهة أخري تسعي إلي نسف السلام بين إسرائيل والنظام السوري، وأنّ هذه ليست سوي... إسرائيل ذاتها!
الاعتبار الثاني هو أنّ استمرار صمت السلطات السورية قد يشير، في المنطق الإستقرائي البسيط، إلي حرج كبير حتي في اتهام أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية، لأسباب لا تخصّ الحياء من دولة إسرائيل بالطبع، بل تخصّ هوية كبش الفداء المحلي الذي لا مناص من تقديمه للرأي العام، السوري والعربي والعالمي، إذا شاء نظام بشار الأسد أن يزعم أيّ حدّ أدني من السيطرة الأمنية علي مقدّرات البلاد (إذ لا يكفي، بالطبع، أن تكون الأجهزة شاطرة تماماً في اعتقال نشطاء المعارضة السورية!). والحال أنّ المعضلة قد لا تنحصر في تدبّر كبش فداء كيفما اتفق، فهذا خيار مقدور عليه وليست مَسْرَحته بالإجراء الصعب أو غير المسبوق، بل في أنّ أيّ كبش فداء لا يمكن له إلا أن يدلّ علي اختراق (إسرائيلي؟) بالغ الخطورة، من جهة؛ وأنّ أيّ كبش منضوٍ مسبقاً في قطيع أعرض، يقوده واحد من الرؤوس الكبيرة، وهنا الطامة: ليس الإجهاز علي أحد أكباش ذلك الرأس، إلا إطاحة بالرأس نفسه في نهاية المطاف!
وفي هذا السياق تجوز قراءة التقارير التي راجت في الآونة الاخيرة وتحدّثت عن وضع اللواء آصف شوكت، رئيس جهاز الإستخبارات العسكرية وصهر الرئاسة وضابط الأمن الأقوي اليوم في سورية، تحت الإقامة الجبرية. وقبل التفصيل أكثر في هذه الحكاية، لعلّ من المفيد للمرء أن ينتهج فيها مقاربة جدلية: إذا جاز القول إنّ تضخيم الخلافات بين شوكت وبشار الأسد يندرج في باب التمنّي، أو التفكير الرغبوي المحض، لدي هذه الفئة أو تلك من خصوم النظام السوري؛ فإنّ الجزم، في المقابل، بأنّ تلك الخلافات منعدمة اليوم أو حتي مستحيلة في أيّ يوم، إنما يندرج في باب الإختزال الأقصي والقراءة الأشدّ رداءة لتاريخ الحركة التصحيحية عموماً، وطرائق اتفاق وافتراق عائلة السلطة بصفة خاصة.
والحال أنّ اتفاق شوكت والأسد حول الضرورات العليا لأمن النظام، وهو اتفاق ينقلب إلي توافق جماعي حين تندرج فيه أدوار ماهر الأسد (الأقوي في صفوف الجيش الكلاسيكي والوحدات العسكرية ذات المهامّ الأمنية الخاصة) ومحمد مخلوف (بارون اقتصاد العائلة، وبالتالي اقتصاد الإستبداد) وحفنة محدودة للغاية من العسكريين والمدنيين ـ الأقلّ رتبة ومرتبة فقط، ولكن ليسوا أبداً أقلّ ضرورة في تشغيل آلة السلطة ـ لا يعني انطباقاً تاماً، أو تطابقاً شاملاً، حول وسائل الحفاظ علي ذلك الأمن. ثمة مؤشرات عديدة علي اختلاف اللواء مع الرئيس في مسائل سياسية حاسمة، مثل تدهور علاقات النظام مع السعودية ومصر، وما إذا كان الحفاظ علي المقدار الراهن من النفوذ السوري في لبنان يستحق كلّ ذلك التدهور من جهة، أو أنّ في وسع النظام الصمود طويلاً في المواجهة الحالية، بل المواجهات القادمة، العربية أو الإقليمية أو الدولية. هنا، بالطبع، تدخل الأشغال والأعمال علي خطّ الخلاف السياسي، إذْ هل من مصلحة القيّمين علي النهب والفساد والإستثمار أن تُغلق الأبواب السعودية، وبعدها بعض أبواب الخليج، في وجه رساميلهم وشراكاتهم وشركاتهم؟
ملفّ آخر في الخلاف، والاختلاف، هو حدود العلاقات مع إيران، أمنياً وسياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وهل من الحكمة أن تنتهي تلك الحدود إلي تحالف... بلا حدود؟ وقد يسلّم المرء (بما يسهل التسليم به، في الواقع) من أنّ اللواء لديه أجندة طبيعية شخصية، في إدامة النفوذ والسلطة والحلفاء وشبكات الولاء، مثله في ذلك مثل تسعة أعشار كبار رجالات الحركة التصحيحية ، من العماد حكمت الشهابي إلي اللواء ذو الهمّة شاليش، مروراً بالألوية رفعت الأسد وعلي دوبا وعلي حيدر وشفيق فياض... التالي، من حيث المبدأ، هو أنّ هذه الأجندة تصطدم موضوعياً بالمشروع الإيراني في سورية، علي مبدأ الأواني المستطرقة عملياً: كلما تزايد الرهان الإيراني علي بشار الأسد، بما ينطوي عليه ذلك من إحاطته أكثر فأكثر بأنصار إيران (ثمة تقارير ذهبت إلي حدّ ترجيح نجاح طهران في تشكيل نواة عسكرية ـ أمنية سورية من هذا الطراز، كفيلة بأن تنفّذ انقلاباً عسكرياً في التوقيت الملائم)، تناقصت فرص آصف شوكت في تشكيل مركز قوّة/طواريء نظير، وليس بديلاً، يملأ الفراغ إذا وقع، أو يملأ الشاغر إذا غاب شاغله.
صحيح أنه ليس في الوسع رصد هذه الخلافات علانية، بالنظر إلي أنّ شوكت لم يسبق له أن خاض في غمار السياسة علناً، إلا أنّ تطوّرات كهذه لا يمكن أن تظلّ حبيسة جدران بيوت السلطة، وثمة دائماً معلومات بالغة الدقة تأخذ نادراً صفة التسرّب، ولكنها غالباً تسير مسري التسريب عن سابق قصد وتصميم (صداقات اللواء مع نخبة من الدبلوماسيين وضباط الأمن في بعض الدول الغربية، فرنسا وإسبانيا خصوصاً، كفيلة بتأمين معين لا ينضب من المعلومات). ولعلّ جريمة اغتيال عماد مغنية تندرج في هذا النسق الخاصّ من التسريب والتسرّب. ذلك لأنّ توجيه إصبع الإتهام إلي الإستخبارات الإسرائيلية، مدعومة ربما بعون لوجستي من أجهزة أخري أمريكية أو غربية صديقة للدولة العبرية، أو حتي عربية يبهجها اغتيال مغنية، لا يلغي نهائياً احتمال تورّط جهة، أو جيب أمني خفيّ بارع التمويه، داخل الأجهزة السورية ذاتها.
وقبيل اغتياله بأسابيع معدودة، تردّد أنّ مغنية ذهب بعيداً في ممارسة مهامّه الجديدة بصدد التنسيق بين الحرس الثوري الإيراني وكلّ من حزب الله والحركات الجهادية الفلسطينية. ولعلّه ذهب أبعد ممّا هو مسموح به، وتحديداً في خرق اتفاق الشرف المبرم مع السلطات السورية، والذي تضمّن إطلاع جهاز الإستخبارات العسكرية السورية، ورئيسه اللواء آصف شوكت شخصياً، علي كلّ صغيرة وكبيرة في ذلك التنسيق.
يُضاف إلي هذا أنّه إذا اتضحت ذات يوم مسؤولية الأجهزة الأمنية السورية عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وانكشفت طبيعة العون اللوجستي الذي قد تكون قدّمته أطراف لبنانية، بينها أجهزة حزب الله الأمنية، فإنّ مغنية كان سينقلب إلي واحد من أبرز الشهود الذين ستحرص المحكمة الدولية علي الإصغاء إليهم.
وإذا صحّت التقديرات التي اشارت إلي أنّ أمن مغنية الشخصي كان ثلاثي الحلقات، تشرف عليه حمايات تابعة لإيران مباشرة ثمّ حزب الله والجهاز السوري أخيراً، فإنّ احتمال تصفيته علي يد جهاز إيراني، يأخذ صيغة اختراق للأجهزة السورية، أمر غير مستبعد، حتي إذا بدا ضئيلاً.
إنّ انحياز الحرس الثوري إلي صفّ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وهو تطوّر تجلّي مؤخراً علي نحو دراماتيكي غير مألوف في تراث الثورة الإسلامية الإيرانية، أسفر موضوعياً عن خلط جذري للأوراق وموازين القوي في الهرم الأعلي من السلطة الإيرانية. وغنيّ عن القول إنه سيفضي إلي إعادة ترتيب البيت الأمني أوّلاً، وإلي إدخال تبديلات هنا وتعديلات هناك، بوسائل متعددة ليست كلّها سلمية، لا يمكن أن يغيب عن بعضها خيار التصفية الجسدية.
ورغم النفي السوري الرسمي، إذْ كان لا بدّ للسلطات السورية أن تنفي حفاظاً علي ماء الوجه قبل التمسّح بمبدأ السيادة الوطنية، فإنّ الخبر الذي أعلنه نائب وزير الخارجية الإيراني علي رضا شيخ عطار، عن أن طهران ودمشق شكّلتا لجنة مشتركة للتحقيق في اغتيال مهنية، كان مطلباً إيرانياً حاسماً، وكان أيضاً رغبة من حزب الله . ومن نافل القول إنّ أيّ تحقيق مشترك كان سيشكّل ضربة شخصية موجعة للواء شوكت، ولجهاز الإستخبارات العسكرية الذي يترأسه، من أعلي الهرم إلي أصغر مفرزة. وكان شوكت قد حرص علي إبداء الترفّع عن تنفيذ حملات اعتقال داخلية ضدّ المعارضين السوريين، وترك إلي جهاز المخابرات العامة (ورئيسه اللواء علي مملوك، شخصياً) القيام بأمثال هذه المهامّ القذرة ، وتفرّغ في المقابل لأمور عليا تخصّ أمن النظام الخارجي ومصالحه السياسية الإقليمية.
والحال أنّ عرقلة تشكيل هيئة تحقيق سورية ـ إيرانية مشتركة وقفت خلفه الأسباب ذاتها التي تمنع السلطات السورية من كشف ما توصّلت إليه تحقيقاتها حتي الآن، رغم مرور كلّ هذه الأسابيع، ورغم السخط الشديد الذي يتعاظم في أوساط مناصري حزب الله ، وما يستولده الصمت من إشاعات وإشاعات مضادّة تمسّ هيبة النظام. ولا يخفي أنّ ما يتصدّر تلك الأسباب هو ذلك المحظور، البسيط القاتل: إنّ البدء من أيّ كبش فداء، صغير أو متوسط أو كبير، لا بدّ أن ينتهي إلي انكشاف ما هو أدهي بكثير من أيّ كبش!
</TD></TR></TBODY></TABLE>
http://www.al-khayma.com/Cms5/templates/new/Images/Logo2.gif (http://www.al-khayma.com/HomePage)
amerkansou
18-05-2008, 22:46
<TABLE id=AutoNumber18 style="BORDER-COLLAPSE: collapse" borderColor=#111111 height=101 cellSpacing=1 width=600 align=center border=0><TBODY><TR><TD class=detTitle dir=rtl vAlign=top align=middle width="100%">التحقيق في اغتيال مغنية وصل مرحلة متقدمة جداً </TD><!--new logo--><TD vAlign=bottom align=right rowSpan=3></TD><!--/new logo--></TR><TR><TD width="100%" height=3></TD></TR><TR><TD class=midContent dir=rtl vAlign=top align=right width="100%">
" http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/43572DA9-27DC-4982-B191-8D1666A5AE9F/140514/imadmughnieh.jpg (http://%3cimg%20src=/)
<SCRIPT language=JScript event=Buffering(bStart) for=kPlayer> //insert script commands///* if (bStart) { document.getElementById("pageLoading").style.display = ""; } else { document.getElementById("pageLoading").style.display = "none"; }*/</SCRIPT><SCRIPT language=javascript1.2 event=playstatechange(newstate) for=kPlayer> if (newstate == 6 || newstate == 9){ document.getElementById("pageLoading").style.display = "";}elseif (newstate == 8){ showVideo(false);}else{ document.getElementById("pageLoading").style.display = "none";}</SCRIPT>
</TD></TR><TR><TD><TABLE id=AuthorTable cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0><TBODY><TR><TD class=midContent dir=rtl vAlign=top width="100%" colSpan=2>قال مصدر سوري مطلع إن التحقيق في اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية وصل إلى "مرحلة متقدمة جداً"، مؤكداً أن الخيوط أصبحت "مكتملة" لدى الجهات التي تقوم بالتحقيق.
أوضح المصدر المطلع ليونايتد برس إنترناشونال "أنه تم القبض على أكثر من شخص ممن لهم صلة بحادثة الاغتيال"، مشيراً الى أن "أحد المحتجزين يحمل جنسية إحدى الدول العربية وله علاقة قوية مع وزير بارز في هذه الدولة ويتمتع بثقة واسعة من قبل قيادة هذه الدولة".
ولم يسم المصدر الدولة المعنية، لكنه أكد أن "نتائج التحقيق ستعلن في الوقت المناسب وعندما تستكمل التحقيقات بشكل كامل"، مؤكداً أن اغتيال مغنية لن يمر من دون اكتشاف القاتل".
وكان مغنية اغتيل ليل 12 فبراير/الماضي بسيارة مفخخة في العاصمة السورية دمشق.
واتهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إسرائيل بالوقوف وراء الاغتيال.
</TD></TR></TBODY></TABLE>http://www.al-khayma.com/Cms5/templates/new/Images/LogoEnglish.gif (http://www.al-khayma.com/HomePage)</TD></TR></TBODY></TABLE>
صاروا شي مية وعد على الاحد... ولحد هلق ما في شي!!
black_eagle220
19-05-2008, 00:35
اللله مش فاهم شو عم بيصير
http://www.al-akhbar.com/themes/bidi/alakhbar.gif (http://www.al-akhbar.com/)
■ دمشق: معتقل عربي في اغتيال مغنية!
نقلت وكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، أمس، عن «مصدر سوري مطّلع» قوله إن التحقيق في اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية وصل إلى «مرحلة متقدمة جداً»، مؤكداً أن الخيوط أصبحت «مكتملة» لدى الجهات التي تقوم بالتحقيق.
وأوضح المصدر «أنه تم القبض على أكثر من شخص ممن لهم صلة بحادثة الاغتيال»، مشيراً إلى أن «أحد المحتجزين يحمل جنسية إحدى الدول العربية وله علاقة قوية مع وزير بارز في هذه الدولة ويتمتع بثقة واسعة من جانب قيادة هذه الدولة». ولم يسمّ المصدر الدولة المعنية، لكنه أكد أن «نتائج التحقيق ستعلن في الوقت المناسب عندما تستكمل التحقيقات بشكل كامل»، مؤكداً أن اغتيال مغنية «لن يمر من دون اكتشاف القاتل».
(يو بي آي)
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="97%" border=0><TBODY><TR><TD class=bg_NoRepeat align=middle background=Images/table_CrossUpLeft_L.gif>
مصدرسوري: موقوف باغتيال مغنية على صلة
</TD></TR><TR><TD class=bg_NoRepeatBottomRight background=Images/table_CrossDownRight.gif><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=3 width=355 align=left border=0><TBODY><TR><TD align=right colSpan=2></TD></TR><TR><TD colSpan=2></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD><TD vAlign=top></TD></TR><TR><TD vAlign=top align=middle colSpan=2></TD></TR></TBODY></TABLE>
بوزير عربي
نقلت وكالة «يو بي أي» عن مصدر سوري مطلع قوله «إن التحقيق في اغتيال المسؤول العسكري في «حزب الله» عماد مغنية وصل إلى مرحلة متقدمة جداً، وإن الخيوط أصبحت مكتملة لدى الجهات التي تقوم بالتحقيق».
وأوضح المصدر المطلع «أنه تم القبض على أكثر من شخص ممن لهم صلة بحادثة الاغتيال»، مشيراً الى أن «أحد المحتجزين يحمل جنسية إحدى الدول العربية، وله علاقة قوية مع وزير بارز في هذه الدولة ويتمتع بثقة واسعة من قبل قيادة هذه الدولة».
ولم يسمِّ المصدر الدولة المعنية، لكنه أكد أن «نتائج التحقيق ستعلن في الوقت المناسب وعندما تستكمل التحقيقات بشكل كامل»، مؤكداً أن «اغتيال مغنية لن يمر من دون اكتشاف القاتل».
جريدة السفير
</TD></TR></TBODY></TABLE>
النظام السوري يعود إلى تسريباته الابتزازية بشأن اغتيال مغنية رغم قراره إقفال الملف وختمه بالشمع الأحمر <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
يونايتد برس إنترناشيونال : التحقيق في اغتيال مغنية وصل إلى مرحلة متقدمة جدا ، وهناك معتقل عربي مقرب جدا من أحد الوزراء في بلده !؟ <o:p></o:p>
دمشق ، الحقيقة – 19-05-2008: <o:p></o:p>
يبدو أن النظام السوري ، وكأي تاجر شطنة مافيوزي وضيع الأخلاق يبيع بضاعته المسروقة بالقطعة وعدة مرات ، لن يكف عن استخدام قضية اغتيال المغدور عماد مغنية لممارسة الابتزاز والتربح السياسي . هذا ما تؤكده التسريبات التي نقلتها وكالة " يونايتد برس إنترناشيونال " عن مصدر سوري وصفته بـ " المطلع " .
فحسب ما تنقله الوكالة عن هذا المصدر ، فإن التحقيق في اعتقال مغنية " وصل إلى مرحلة متقدمة جدا " ، وأن خيوط الجريمة " أصبحت مكتملة لدى الجهات التي تقوم بالتحقيق" . <o:p></o:p>
وأضاف المصدر للوكالة القول " لقد تم الفبض على أكثر من شخص ممن لهم صلة بالاغتيال (..) أحدهم يحمل جنسية إحدى الدول العربية وله علاقة قوية مع وزير بارز في هذه الدولة ويتمتع بثقة واسعة من جانب قيادة هذه الدولة " . ولم يسم المصدر تلك الدولة ، لكنه كرر ثرثرات النظام السابقة لجهة أن نتائج التحقيق " ستعلن في الوقت المناسب ( تماما مثل الرد على الاعتداءات الإسرائيلية !) عندما تستكمل التحقيقات بشكل كامل (لأن ) اغتيال مغنية لن يمر دون اكتشاف القاتل " ! <o:p></o:p>
بغض النظر عن التنافضات التي تكتنف هذا التصريح ، من الواضح أنه يتضمن صيغة ابتزازية للسعودية ، وهي الدولة المعنية بالأمر وفق تأكيدات مصادر مختلفة ، فضلا عن الأردن إلى حد ما ، فإنه لا يمكن عزل توقيت تسريبه عن مؤتمر الحوار الوطني في قطر ، و عن التداعيات العربية ـ المذهبية لـ" الحملة التأديبية " التي قامت بها المعارضة في لبنان . هذا فضلا عن حملة التشكيك القوية جدا التي أجمع أطرافها ، باختلاف مواقعهم ومواقفهم من النظام السوري ، على أن هذا النظام لن يعلن عن نتائج التحقيق حتى إذا كان بريئا من الجريمة كليا أو جزئيا ، فكيف إذا كان هو أو أحد أركانه( لحسابه الخاص) متورطا في الجريمة ؟<o:p></o:p>
montadar elzaidi
07-02-2009, 10:35
طاقم إسرائيلي تسلّل من كردستان واغتال عماد مغنية
نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس تفاصيل حول عملية اغتيال القائد العسكري في «حزب الله» عماد مغنية بناء على رواية ضابط في الاستخبارات اللبنانية.
وبحسب معدة التقرير مراسلة الشؤون العربية في الصحيفة سمدار بيري، فإنها تحدثت في شكل مباشر مع ضابط في الاستخبارات اللبنانية أطلعها على تفاصيل عملية الاغتيال، ومع ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) روبرت بار.
وتشير بيري إلى أن بداية التخطيط لاغتيال مغنية كانت إثر اعتقال أحد المسؤولين في جهاز «العمليات الخارجية» في الحزب ويدعى علي موسى دقدوق من طريق الصدفة على أيدي رجال أمن عراقيين عندما كان قرب مركز شيعي في كربلاء في شهر كانون الثاني (يناير) من العام الماضي.
وبعد تحقيق قصير، سلم دقدوق إلى محققي الاستخبارات الأميركية الذين بحسب الصحيفة الإسرائيلية، قدروا جيداً «الكنز الذي وقع بين أيديهم» لأن دقدوق يعتبر أحد أكثر المقربين من مغنية، وهو كان أرسله إلى العراق لتدريب ميليشيا «جيش المهدي» على تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية هناك.
ورفض دقدوق، الذي كان يحـــمل وثائق مزورة، التحدث مع المحققين الأميركيين، لكنه بعد ذلك أدلى بروايات حول أصله، وبعد ثلاثة أسابيع من اعتقاله بدأ يعترف بتفاصيل حول مغنية وحصلت «سي آي أي» على تفاصيل كثيرة حول مغنية.
وتابعت «يديعوت أحرونوت» أن دقدوق زوّد المحققين الأميركيين بأرقام هواتف مغنية، والتي كان نادراً ما يستخدمها، وبأرقام هواتف المقربين القليلين من مغنية.
ونقلت الصحيفة عن ضابط قديم في الاستخبارات اللبنانية «كلّف بالتحقيق في ملابسات اغتيال مغنية قبل عام»، أن الأميركيين سلموا المعلومات الاستخباراتية التي استخرجوها من دقدوق إلى الموســـاد الإسرائيلي.
وذكرت الصحيفة أنه بات بالإمكان اغتيال مغنية بسبب ارتكابه «خطأ واحداً أكثر مما ينبغي»، ويتمثل هذا الخطأ بأن عدداً من الأشخاص كانوا يعلمون بأنه سيزور السفير الإيراني الجديد في دمشق حجة الإسلام موسوي مساء 12 شباط (فبراير) من العام الماضي.
وتعقب مخططو الاغتيال، بحسب الصحيفة، مغنية منذ مساء اليوم الذي سبق الاغتيال واستخدموا معلومات دقدوق حول تصرف مغنية وسلوكه، ويبدو أنه تم التنصت على الهواتف، إذ تبين أن مغنية طلب من مرافقيه وسائقه عدم التواجد في محيط البيت الذي كان فيه، وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإنه كان برفقة امرأة، وأنه قاد سيارة الـ«باجيرو» وحده.
وشددت «يديعوت أحرونوت» على أن «الأيدي التي وضعت العبوة الناسفة القاتلة في مسند رأس المقعد إلى يمين السائق كانت أيد إسرائيلية فقط».
وقال ضابط الاستخبارات اللبنانية إنه «عندما يكون الحديث عن هدف للاغتيال سمين إلى هذا الحد يحظر الاعتماد على أي جهة أجنبية، فهناك تخوف دائم من تسرب معلومات ولا يُخاطَر بالخطة كلها».
وحول وصول «الأيدي» الإسرائيلية إلى دمشق، قال الضابط اللبناني إن «لدينا أدلة تشير إلى أن الطاقم التقني تسلل إلى سورية من كردستان بواسطة ثلاث سيارات، وكان في السيارة الأولى الحراس والخلية الداعمة وجلس في السيارة الثانية التقنيون المسؤولون عن العبوة الناسفة، وكان الهدف من السيارة الثالثة استخدامها للهرب في حال حدوث خلل».
وأضاف الضابط: «لم يكن فقط التقنيون الخبراء في اقتحام السيارات وزرع عبوات ناسفة إسرائيليين، السائقون أيضاً كانوا كذلك وكان لديهم شوارب ويتحدثون العربية».
وتابع أن هناك أدلة أخرى تشير إلى أن الخلية التي نفذت الاغتيال وصلت الى سورية من مكان آخر أقرب وليس من الحدود مع العراق، وأنه «عندما تهتم مجموعة محترفة بأن تبدو شبيهة بأبناء المكان ويكون سلوكها مثل التصرفات العادية لأبناء المكان فإنه بالإمكان تخطي الحدود والدخول إلى سورية عبر أماكن تم تعيينها مسبقاً ومن دون إثارة شبهات».
وقالت الصحيفة إن «التقنيين» وصلوا إلى جيب الـ«باجيرو» وفككوا بابه وانتزعوا مسند الرأس من مكانه ووضعوا مسنداً آخر مطابقاً له وكان مفخخاً وبعد ذلك غادروا المكان عبر مسار آخر تم تحديده مسبقاً.
وذكر الضابط اللبناني أن خلية الاغتيال امتنعت عن وضع عبوة موقوتة تحسباً من حدوث تغيير في التوقيت وعدم عودة مغنية إلى السيارة في الوقت المناسب، ولذلك آثروا تفجيرها من بعد لدى عودته إلى السيارة، «وبعدما يتأكد مشغل العبوة أنه جلس في المقعد قرب السائق يضغط على الزر ويفجر العبوة».
وحول السائق قال ضابط الاستخبارات اللبنانية: «طوال أشهر كنا واثقين من أن السائق كان شريكاً في سر عملية الاغتيال، واشتبهنا بأن الموساد نجح في شرائه، وقد أرسلنا أشخاصاً إلى أفراد عائلته في إحدى قرى جنوب لبنان لكن اكتشفنا أن العائلة اختفت وبيتها مهجور»، لكن الضابط استدرك قائلاً إن «من يعرف جيداً مغنية المتوجس دائماً بإمكانه أن يفترض مسبقاً أنه لو لم يكن السائق بانتظاره داخل السيارة المفخخة لما كان مغنية سيدخل السيارة بأي حال من الأحوال».tayyar
يديعوت أحرونوت تكشف معلومات إستخباراتية جديدة وخفايا إغتيال "عماد مغنية"
وكالة فلسطين للإعلام والمعلومات - القدس المحتلة
فجرت صحيفة يديعوت أحرنوت الصادرة اليوم الخميس معلومات نقلها رجل مخابرات لبناني لمراسل يديعوت أحرنوت، في تقرير مفصل عن حادثة اغتيال عماد مغنية، والتي كما قال رجل المخابرات اللبناني نفذت بأيد اسرائيلية، بحيث عبرت ثلاث سيارات الحدود السورية، ركب بها تقني متفجرات نصب كمينًا عبارة عن عبوة متفجرات في سيارة عماد مغنية، وهربت زمرة الإسرائيليين دون أن تبقي أي أثار عنها.
عن حادث اغتيال عماد مغنية ورد في يديعوت أحرنوت معلومات تشرح تفاصيل حادثة اغتيال "الحاج رضوان"، وقد ورد على لسان الصحافي سمدار بري: "قليلة وكالات المخابرات الدولية التي كشفت عن عملية اعتقال علي موسى دكدوك، من كبار قسم المنفذين الدوليين التابع لحزب الله، وقد تم القبض على دكدوك على يد قوات الأمن العراقية بجانب المركز الشيعي في كربلاء في كانون ثاني الماضي. وبعد تحقيقات مكثفة معه تم تسليمه لجهاز المخابرات الأميركي، الذي علم بقيمة علي موسى دكدوك، لقد كان علي من أقرب الأشخاص لعماد مغنية الذي وضعت أميركا قيمة 25 مليون دولار لمن يغتاله".
وتشير المعلومات إلى أن دكدوك تواجد في العراق بتعليمات من الحاج عماد مغنية، كي ينفذ عمليات عسكرية ضد الجيش الأميركي، وقد رفض دكدوك الاستجابة للمحققين الأميركيين والتعاون معهم عندما، وكان قد ادعى بأنه أصم بل وطلب الرحمة في البداية لأنه أصم، وكان يحمل مستندات مزيفة. وبعد مرحلة من التحقيقات المكثفة معه ادعى علي موسى انه رجل أعمال إيراني، لكن وبعد ثلاثة أسابيع ونتيجة التحقيقات بدأ بالاعتراف في آذان المحققين الأميركيين، ورد في يديعوت أحرنوت.
وواصلت الصحيفة:" اتضح بأن علي موسى دكدوك كان يعمل تحت رعاية عماد مغنية، في حين ابلغ دكدوك وخلال التحقيق اسما من أسماء عماد مغنية وهو" الحاج رضوان" الذي استعمل كرمز بين رفاقه، ولم تكن المخابرات تعلم بهذا الاسم، وقد استطاع عماد مغنية أن يضلل 40 وكالة مخابرات في العالم. كذلك بلغ دكدوك أرقام الهواتف الخاصة بالحاج رضوان، وبأسماء المقربين من عماد مغنية وتم الكشف عن اسم آخر للحاج رضوان وهو ( ابر دوحان).
هذه المعلومات الإستخباراتية وصلت لمراسل يديعوت أحرنوت بواسطة ضابط في المخابرات اللبنانية الذي تم تعيينه لفحص ملابسات حادثة اغتيال عماد مغنية، والذي ذكر بأن أميركا أرادت أن تغتال عماد مغنية، لكن إسرائيل أرادته حيًا لتصفية الحسابات معه. " 15 سنة ركضت خلف عماد مغنية" ذكر روبرت بار من السي أي إيه سابقًا، " مشيت كالظل في أعقابه، ولم أتوقف عن جمع المعلومات والركض خلفه، لكني لم استطع أبدًا أن اقترب منه، لقد كان رجلاً متمكنا جدًا، فهو لم يجرِ أبدا أي لقاء في مكان لا يوجد له مداخل... اثنين على الأقل، ودائما عمل على إخفاء أي ورقة أو تصوير يعود له". اليوم وبعد مرور عام على ذكرى اغتيال عماد مغنية يتضح بأن المخابرات اللبنانية أيضًا تابعت خفية "الحاج رضوان".
وتشير يديعوت أحرنوت: "وفقًا للمعلومات التي تمتلكها إسرائيل فإن عماد مغنية وقف وراء عملية اختطاف الجنديين الدر ريجيف وجولدفيسر، بل تواجد في مكان محدد ليراقب العملية عندما حصلت. لكنه وفي السنوات الأخيرة من حياة الحاج عماد مغنية، أثيرت لديه تخوفات من قيام المخابرات السورية من بيعه لأميركا مقابل فتح سوريا صفحة جديدة مع السلطات في واشنطن. لهذا شدد على عدم التواجد في سوريا وفقط اعتبر دمشق محطة للتنقل من لبنان لإيران".
كما حرص على ألا يدخل بيروت، كذلك كان حذرًا جدًا من الجنرال آصف شوكت من المقربين لبشار الأسد، و"الرجل الأقوى" في دمشق". ووجد بشار الأسد في عماد مغنية عدوًا له، وهو يعلم بأن عماد مغنية قام بتوزيع مئات آلاف الدولارات لمعارضي بشار الأسد من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها، "في كل مرة أدخل إلى سوريا اشعر بأن هناك ضجة حولي وأحاول أن اقلل من فترة بقائي في سوريا" ذكر عماد مغنية لأحد أصدقائي قبل شهر على اغتياله.
ويضيف سمدار بري: "وقع الخطأ الكبير الذي ارتكبه عماد مغنية في حياته في 12 شباط 2008 ، الكثير من رجاله عرفوا برنامج عماد مغنية في نيته تكريم السفير الإيراني الجديد في دمشق حجة إسلام موساوي وأن يتواجد عنده ولو لمدة عشرين دقيقة، في استقبال احتفالات ذكرى 29 عامًا "للانقلاب الإسلامي في إيران". وتم متابعة مغنية من خلال كتابته جدوله الزمني، وكان عماد مغنية قد أمضى وقتا وحده في شقة، دون المرافقين الخاصين به، وكان هذا هو الوقت الكافي لدى منفذي عملية اغتياله من نصبوا المتفجرات في سيارته".
"الأيدي التي وضعت المتفجرات في سيارة مغنية كانت اسرائلية"
الأيدي التي وضعت التفجيرات القاتلة في المقعد الأمامي في سيارة عماد مغنية كانت أيد اسرائلية فقط". عندما يدور الحديث عن اغتيال شخص له قيمته الكبيرة، ممنوع الاتكال على أي طرف غريب، فدائمًا هناك تخوفات من تسريب معلومات، ولا يريدون أن تفشل خطة الاغتيال". قال قائد المخابرات اللبناني لمراسل يديعوت أحرنوت.
والإجابة على السؤال كيف وصلت الأيدي الإسرائيلية لسيارة عماد مغنية؟ لا يوجد جواب عند المخابرات اللبنانية " لدينا معلومات بأن الطاقم الذي قام بوضع المتفجرات في سيارة عماد مغنية دخل سوريا عن طريق كردستان بثلاث سيارات". قال رجل المخابرات اللبناني. "في السيارة الأولى ركب رجال الأمن للطاقم، وفي السيارة الثانية المسؤولون عن وضع المتفجرات وتركيبها، والسيارة الثالثة للهرب في حال فشلت الخطة.. التقنيون وطاقم العملية اسرائليون لكن الغريب بأن السائقين كانوا يتحدثون باللغة العربية" ذكرت يديعوت أحرنوت.
وأفاد رجل المخابرات اللبناني الصحيفة "بأنه ومن المتوقع بأن طاقم الإسرائيليين الذي وضعوا المتفجرات في سيارة عماد مغنية دخلوا سوريا من خلال حدود قريبة وليس عن طريق العراق، فعندما تكون مجموعة ذات خبرة بعادات المكان الذي تتواجد فيه وبكيفية التصرف، وبالرموز البسيطة للمكان الذي تتواجد به، من المحتمل أن تكون دخلت إلى سوريا من خلال نقاط تم وضعها وتعيينها من الأساس".
بعد أن رأى الإسرائيليون بأن سيارة الحاج رضوان تقف دون حراسة، بجانب الشقة التي تواجد بها، قاموا على الفور بوضع المتفجرات بشكل سريع، وهربوا في طريق مغايرة عن الطريق التي أتوا منها.. ممنوع استعمال الطريق نفسه عند تنفيذ عمليات الاغتيال هذا مبدأ يلتزم به منفذو الاغتيالات" قال رجل المخابرات اللبناني.
ووفقا للتخطيط الإسرائيلي فإنهم الغوا فكرة وضع متفجرات قد تنفجر في وقت محدد، خوفا من أن يغير عماد مغنية برنامجه ورأوا بأن الطريقة التي لن يكون بها أخطاء هي تلك التي تكون من خلال جهاز تحكم يكون بيد شخص خارج السيارة، لهذا وبعد أن تأكد مشغل جهاز التحكم بأن عماد مغنية استقر في سيارته، قام بالضغط على جهاز التحكم الأمر الذي أدى لتفجير السيارة". وفي تمام الساعة 22:35 اشتعل انفجار قوي في حي قرية سوسة.
قتل عماد مغنية على الفور وأثير الشك هل اشترى جهاز المخابرات الإسرائيلي السائق الخاص بمغنية، إلا أن قائد المخابرات اللبناني قال "من يعرف عماد مغنية الذي يشك بكل شيء، كان سيخمن من البدء بأن مغنية لم يكن ليركب السيارة لولا انه رأى سائقه ركب فيها دقائق قبل أن يركب هو". وكانت المخابرات قد بعثت وراء عائلة السائق الخاص بعماد مغنية لكنها وجدت بأن عائلته اختفت وبأن البيت مهجور.
قيثارة البندقيه
08-02-2009, 16:53
لا أدري لماذا الكاتب يركز على أن يضع كل شيء على كاهل المخابرات الصهيونيه و إبعاد الشبهات عن المخابرات العربيه؟ ... القصص متشعبه و غير مكتمله و منها من الخيال ما يشبه قصص الأطفال قبل النوم
DAYR YASSIN
08-02-2009, 20:16
أجهزة مخابرات عربية شاركت الموساد في العملية
التحقيق في اغتيال عماد مغنية يكشف عن مفاجآت مثيرة
محيط - محمد رفعت<table align="left"><tbody><tr height="1"></tr><tr><td width="1">
</td><td align="center"> <table><tbody><tr><td align="center">http://www.moheet.com/image/fileimages/2008/file89608/2_217_114_57.jpg
تم تصغـير الصورة تلقـائيـا ، اضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الطـبيعي . (http://www.moheet.com/image/fileimages/2008/file89608/2_217_114_57.jpg)</td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td width="1">
</td><td align="center">الشهيد الحاج مغنية</td><td width="1">
</td><td>
</td></tr></tbody></table>
دمشق: ذكرت تقارير صحفية اليوم الاحد ان التحقيقات التي تجريها السلطات السورية في جريمة اغتيال القائد العسكري لحزب الله اللبناني الشهيد الحاج عماد مغنية، أوشكت على الانتهاء وأفضت الى نتائج من المتوقع ان تحدث زلزالا ، لجهة الكشف عن المتورطين وجنسياتهم، يفوق الزلزال الذي أحدثه الاغتيال بحد ذاته. وكانت سيارة ملغومة قد انفجرت عند مرور مغنية بجوارها مساء الثلاثاء الماضي بالعاصمة السورية دمشق مما أدى الى استشهاده على الفور.
ونقلت صحيفة "صدى البلد" اللبنانية عن مصدر وصفته بالمطلع قوله: "بالنظر إلى الموقع الذي استهدفته الجريمة والذي اصاب صميم المقاومة، فإن التحقيقات التي أجرتها السلطات السورية بتعاون وتنسيق من إيران وحزب الله قطعت شوطا كبيرا، لا بل أن المعطيات تكاد تكون قد انتهت، والسرعة في انجاز التحقيق يعود إلى المكان الذي حصلت فيه الجريمة وهو مكان محصور أمنيا ومحدد، وبالتالي فإن اكتشاف الخرق الأمني غير صعب أو مستحيل".
وكشف المصدر للصحيفة عن "وصول التحقيقات إلى نتائج حاسمة وبالأدلة والقرائن، وكل ما يمكن قوله أن أجهزة استخبارات إقليمية على صلة بتنفيذ الجريمة، بينها جهاز أمن عربي رسمي". وجوابا على سؤال الصحيفة عن إمكانية وجود علاقة لجهاز أمني لبناني بالجريمة " رفض المصدر تأكيد أو نفي ذلك، مكتفيا بالقول إن نتائج التحقيقات قريبة جدا، وستعلنها السلطات السورية، بعد تدقيقها واطلاع حزب الله والقيادة الإيرانية عليها".
وكان عدد من المعلقين الإسرائيليين قد أشاروا في وقت سابق إلى أن اغتيال مغنية قد لا يكون من فعل جهاز استخباري واحد بل ثمرة عمل تضامني بين عدد منها. ويقدر خبراء الاستخبارات الإسرائيلية أن عملية كاغتيال مغنية تستدعي عملا تمهيديا لنحو نصف سنة. إذ ينبغي العثور على شقة الاختباء التي لا بد كان يمكث فيها في زياراته الاسبوعية الى بيروت، تشخيص السيارة التي يقودها، وإدخال عملاء يتابعونه، وربما استخدام وسائل متابعة تكنولوجية ايضا. ورغم حذره الشهير، فإن مغنية كان لا بد ان يتحدث في وقت ما مع أحد ما. ومن غير المستبعد أنه الى جانب الموساد، شاركت في ذلك محافل استخبارية اخرى.
ويعتبر عماد مغنية، والمطارد منذ نحو عشرين عاماً من قبل 42 جهاز مخابرات في العالم على دوره في المقاومة، أحد الأيادي الخفية الذي تنسب إليه سلسلة طويلة من العمليات ضد الأهداف الصهيونية والأمريكية، فهو لا يحب الظهور الإعلامي؛ كما أن له أسماء وكنيات كثيرة فهو "الثعلب" كما يطلق عليه الإيرانيون، وهو "الحاج عماد"، كما يطلق عليه حسن نصر الله أمين عام "حزب الله"، وهو "ابن لادن الشيعي" بالنسبة للصهاينة، وهو "القاتل الأكبر" عند الأمريكيين.
ونعود لمصدر "صدى البلد" والذي أوضح: "أن السوريين المتورطين في الجريمة سينفذ بحقهم حكم الإعدام وكذلك الأمر بالنسبة لمن تثبت إدانتهم من جنسيات اخرى، وتم إلقاء القبض عليهم في سورية، علما أن السلطات السورية اتخذت إجراءات سريعة فور وقوع الجريمة تمثلت بإغلاق منافذ حدودية مع عدد من الدول وإخضاعها لمراقبة مشددة واستثنائية". واعتبر المصدر أنه "في ضوء الأدلة والقرائن التي سيظهرها التحقيق فان قيادة حزب الله ستحدد طبيعة التعاطي مع المتورطين في الجريمة وفق ما تراه مناسبا".
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم كشف في وقت سابق أنه سيتم قريباً الكشف عن نتائج التحقيق في حادث اغتيال مغنية في دمشق. ووعد بتقديم أدلة قاطعة على هوية من قام بالاغتيال ومن كان وراءه، ملمحاً لأول مرة إلى مسؤولية سلطات الاحتلال عن ذلك.
في هذه الأثناء، نقل موقع "الحقيقة" الالكتروني عن مصادر لبنانية قولها ان القيادة السورية "ستعمل على إصدار نتائج التحقيق في اغتيال مغنية قبل الثاني والعشرين من الشهر الجاري بناء على طلب قيادة حزب الله، وذلك من أجل تمكين الأمين العام للحزب حسن نصر الله من البناء سياسيا على نتائج التحقيق، وبشكل خاص إذا ما أسفرت نتائج التحقيق ـ كما هو منتظرـ عن تورط جهات لبنانية رسمية أو شبه رسمية من القوى المتحالفة مع السلطة".
ومن المتوقع أن يلقي الأمين العام لحزب الله كلمة في 22 من الشهر الجاري بمناسبة ذكرى اغتيال الأمين العام السابق للحزب عباس الموسوي بصاروخ من طائرة إسرائيلية استهدفت سيارته، وذكرى مرور أسبوع على اغتيال مغنية".
وفي هذا السياق ، كشفت هذه المصادر عن احتمال توجيه إصبع الاتهام أيضا إلى المدعو هشام أنيس ناصر الدين، رئيس جهاز الأمن الخاص لدى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط منذ حوالي ربع قرن. وأفادت المعلومات أن هشام ناصر الدين ، قد يشار إليه بصفته أحد المتعاونين مع الموساد في اغتيال عماد مغنية . ولوحظ في هذا الإطار أن وليد جنبلاط أتى على ذكر المغدور عماد مغنية مرتين متتاليتين عشية اغتياله ، حيث اتهمه بأنه مشارك في اغتيال رفيق الحريري ، وأنه " درب حسن نصر الله على الاغتيالات ".
كيف تم اغتيال مغنية ؟؟؟<table align="left"><tbody><tr height="1"></tr><tr><td width="1">
</td><td align="center"> http://www.moheet.com/image/60/225-300/601024.jpg</td></tr><tr><td width="1">
</td><td align="center">تشييع جثمان مغنية</td><td width="1">
</td><td>
</td></tr></tbody></table>
في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية إن القيادي في حزب الله عماد مغنية استشهد في انفجار عبوة ناسفة خبئت في دعامة كرسي القيادة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولي استخبارات إسرائيليين قولهم أن دعامة الرأس في كرسي القيادة لجيب الـ "ميتسوبيشي باجيرو" تم تغييرها بأخرى.
ونقل موقع "عرب 48" الالكتروني عن الصحيفة، أن حزب الله يتهم إسرائيل بالاغتيال إلا أن المسؤولين يعتقدون أن التفجير نفذ بواسطة تفجير عبوة ناسفة وضعت في سيارة أخرى وقفت إلى جانب سيارة مغنية وتم تفجيرها عن طريق قمر صناعي.
وقال "أنيس النقاش" والذي تقول الصحيفة أنه أحد أصدقاء الشهيد عماد مغنية، أنه متأكد أن حزب الله سيشن عمليات انتقامية كان مغنية قد خططها في حال اغتيال أحد قادة الحزب. وحسب أقوال النقاش فإن مغنية أعد عدة خطط لعمليات هجومية يتم تنفيذها في حال اغتيال أحد قادة حزب الله.
وتقول الصحيفة أن الشهيد عماد مغنية كان قد عمل بعد حرب لبنان الثانية على تزويد حزب الله بـ 110 صواريخ حديثة يمكنها أن تحمل رؤوس كيماوية وبيولوجية ويمكنها أن تصل مدينة تل أبيب.
وتنقل الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن مغنية شارك مسؤولين سوريين في التخطيط لهجمات على أهداف إسرائيلية ردا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت موقعا في منطقة دير الزور في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.
رُعب غير مسبوق داخل الكيان الصهيوني<table align="left"><tbody><tr height="1"></tr><tr><td width="1">
</td><td align="center"> http://www.moheet.com/image/fileimages/2008/file89608/3_217_114_57.jpg</td></tr><tr><td width="1">
</td><td align="center">الشهيد الحاج مغنية</td><td width="1">
</td><td>
</td></tr></tbody></table>
على صعيد آخر، ذكرت تقارير إخبارية ان الرعب والفزع يجتاحان دولة الاحتلال الإسرائيلي تحسبا لرد حزب الله اللبناني على جريمة اغتيال أحد أبرز قادته الشهيد الحاج عماد مغنية بتفجير سيارته مساء الثلاثاء الماضي في العاصمة السورية دمشق، خاصة بعد اعلان أمينه العام حسن نصر الله عن قرار الحرب المفتوحة ضد الإسـرائيليين
وأضافت التقارير ان المحللين العسكريين في الكيان الإسرائيلي والذين كانوا يتولون مناصب عليا في جيش الاحتلال، على أن رد حزب الله اللبناني على اغتيال قائده العسكري آت لا محالة، مُسلّمين في الوقت ذاته بأن الرد لن يكون إلا بعملية تليق بوزن مغنية، غير مستبعدين وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، على اعتبار أنه بوزن "وزير الدفاع" للحزب.
لكن الفرق هذه المرة بين ردود حزب الله في السابق على اغتيال قادتها وبين الرد المتوقع، والذي هو بمثابة وقت فقط، هو أن الكيان الصهيوني يعلم علم اليقين أن ما لدى حزب الله من قوة عسكرية وعتاد وسلاح وصواريخ تفوق ما كان لديه في السابق؛ وحرب يونيو/ يونيو سنة 2006، في جنوب لبنان، والتي قادها مغنية باقتدار، وهُزم فيها الجيش الذي لا يقهر من جديد، ليست ببعيدة عن ذاكرة الصهاينة التي باتت الهزيمة فيها محفورة فيها.
الرد الذي يتوقعه الصهاينة من حزب الله على جريمة الاغتيال، كما يقول المحلل السياسي الإسرائيلي إيهود يعاري للقناة الثانية في التلفزيون العبري، هو رد قد يتمثل في اغتيال مسؤول صهيوني كبير يوازي بثقله ثقل مغنية.
في هذا السياق نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن دبلوماسيين اسرائيليين في الخارج إحساسهم بأن "شيئاً كبيراً يوشك على الحدوث" في المنطقة. وقال دبلوماسي اسرائيلي كبير في الخارج للصحيفة "إننا نفهم أن شيئاً كبيراً سيحصل، ولهذا علينا الاستعداد لشيء جدي". وأكد دبلوماسي آخر يخدم في الخارج انه يشعر "بأن شيئاً قد تقرر وأن عملية ضد سفارة اسرائيلية في الخارج هي مسألة وقت فقط".
من جانبها، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الأوساط الاستخبارية الإسرائيلية تخشى أن يكون رد حزب الله على اغتيال أحد قادته باستخدام طائرات بدون طيار لقصف أهداف عسكرية أو مدنية في شمال البلاد أو مركزها. لذلك رفعت حالة التأهب في سلاح الجو.
وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال يستعد لعدة إمكانيات رد مختلفة من قبل حزب الله. واتخذ إجراءات لرفع حالة التأهب في سلاح الجو وفي بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات المنتشرة في الشمال خشية أن يطلق حزب الله طائرات بدون طيار معبأة بالمواد المتفجرة إلى شمال البلاد أو مركزها. وتضيف الصحيفة أن دوائر صنع القرار الإسرائيلي ترى في هذا السيناريو ممكنا.
وفيما وضع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجمات تتعرض لها المصالح الإسرائيلية في الولايات المتحدة والعالم، انضمت معظم دول حلف الأطلسي الى اتخاذ الإجراءات الوقائية نفسها، فيما أعلنت إسرائيل حالة التعبئة في صفوف القوات البرية والجوية والبحرية
شبكة الإعلام العربية "محيط"
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010