abo sami
20-06-2006, 00:18
بغداد- وكالات
طلب المدعي العام جعفر الموسوي اليوم الاثنين 19-6-2006 الاعدام للرئيس العراقي السابق صدام حسين واخيه غير الشقيق برزان التكريتي ونائبه السابق طه ياسين رمضان، على خلفية اتهامهم في قضية الدجيل.
وقال المدعي العام جعفر الموسوي في مرافعته امام المحكمة "نطالب بانزال اقصى العقوبات واشدها في حق صدام حسين وبرزان ابراهيم التكريتي وطه ياسين رمضان الذين عاثوا بالارض فسادا وهم المسؤولون عن كافة الجرائم التي ارتكبت في الدجيل".
واستأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا في بغداد محاكمة صدام وسبعة من المتهمين معه بجرائم ضد الإنسانية.وقد طالب أحد محامي الضحايا بإنزال "أشد العقوبات" بالمتهمين، على ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس في قاعة المحكمة.
وحضر المحاكمة، الرئيس العراقي السابق وبقية المتهمين ولكن غاب عنها بعض محاميي الدفاع. ويحاكم صدام والمتهمون السبعة معه بتهمة الضلوع في مذبحة راح ضحيتها 148 عراقيا شيعيا في قرية الدجيل، حيث كان الرئيس العراقي السابق تعرض لمحاولة اغتيال عام 1982.
وقال القاضي رؤوف عبد الرحمن في بداية الجلسة إنه سيتم الاستماع خلالها إلى
محامي الضحايا ومرافعة المدعي العام. وتحدث محامي أحد الضحايا الذي لم يتم الكشف عن اسمه، فطالب بإنزال أشد العقوبة بالرئيس العراقي السابق والمتهمين الآخرين، وشكك في وقوع محاولة لاغتيال صدام حسين في الدجيل، معتبرا أنها "محاولة وهمية مفتعلة لاتستند لأي دليل قاطع".
وقال "نطلب من عدالتكم إنزال أشد وأقصى العقوبات بالمتهمين". وطالب كذلك "بتعويض مادي" لموكليه الذين أكد أنهم حوكموا محاكمة "صورية انتهت بإصدار أحكام بالإعدام ضدهم".
وكانت المحكمة استمعت خلال الجلسة الأخيرة في 13 يونيو/حزيران الحالي إلى آخر
شهود الدفاع وقال القاضي رؤوف عبد الرحمن بعدها إن النيابة ستتلو مرافعتها النهائية اليوم الاثنين. وأعلن القاضي أنه سيمسح للدفاع بالإدلاء بملاحظاته النهائية في العاشر من يوليو/تموز المقبل ملمحا بذلك إلى أن المحاكمة التي بدأت في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2005 ستنتهي قريبا.
وكان القاضي رؤوف عبد الرحمن قرر بشكل مفاجئ في الجلسة الأخيرة إنهاء مرافعات
الدفاع بالرغم من أن المحامين طلبوا مزيدا من الوقت لاعداد دفاعهم. وكان اثنان من محامي الدفاع قتلا بعد بدء محاكمة الرئيس العراقي السابق التي يقول خبراء إنها لا تستجيب لمعايير العدالة الدولية. كما استقال رئيس المحكمة السابق القاضي الكردي زركار امين محمد في يناير/كانون الثاني الماضي.
عملية عسكرية في الرمادي
وميدانيا، قال ضابط كبير بالجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية تُضَيق الخناق على المسلحين في بلدة الرمادي التي تعد أحد معاقلهم بإقامة نقاط تفتيش إضافية تهدف إلى الحد من تحركاتهم.
وردا على تقارير إعلامية أفادت أن القوات الأمريكية والعراقية أغلقت مناطق من البلدة قال اللفتنانت كولونيل برايان سالاس إن العمليات جزء من مساع متواصلة لإعادة إرساء الاستقرار في البلدة. وقال لرويترز في رسالة عبر البريد الالكتروني "نركز على عدة مواقع يستخدمها المسلحون لتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية وتخزين أسلحة".
وبرزت الرمادي كأشد المناطق اضطرابا في العراق بعد هجوم عسكري أمريكي كبير قضى على مقاتلي القاعدة والمسلحين عام 2004 في الفلوجة المجاورة التي كانت معقلا سابقا للمسلحين.
ولم يُشر الجيش الأمريكي صراحة إلى شن هجوم كبير في الرمادي. لكن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يركزون بصورة أكبر فيما يبدو على البلدة وهي عاصمة محافظة الانبار معقل المسلحين في غرب العراق.
طلب المدعي العام جعفر الموسوي اليوم الاثنين 19-6-2006 الاعدام للرئيس العراقي السابق صدام حسين واخيه غير الشقيق برزان التكريتي ونائبه السابق طه ياسين رمضان، على خلفية اتهامهم في قضية الدجيل.
وقال المدعي العام جعفر الموسوي في مرافعته امام المحكمة "نطالب بانزال اقصى العقوبات واشدها في حق صدام حسين وبرزان ابراهيم التكريتي وطه ياسين رمضان الذين عاثوا بالارض فسادا وهم المسؤولون عن كافة الجرائم التي ارتكبت في الدجيل".
واستأنفت المحكمة الجنائية العراقية العليا في بغداد محاكمة صدام وسبعة من المتهمين معه بجرائم ضد الإنسانية.وقد طالب أحد محامي الضحايا بإنزال "أشد العقوبات" بالمتهمين، على ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس في قاعة المحكمة.
وحضر المحاكمة، الرئيس العراقي السابق وبقية المتهمين ولكن غاب عنها بعض محاميي الدفاع. ويحاكم صدام والمتهمون السبعة معه بتهمة الضلوع في مذبحة راح ضحيتها 148 عراقيا شيعيا في قرية الدجيل، حيث كان الرئيس العراقي السابق تعرض لمحاولة اغتيال عام 1982.
وقال القاضي رؤوف عبد الرحمن في بداية الجلسة إنه سيتم الاستماع خلالها إلى
محامي الضحايا ومرافعة المدعي العام. وتحدث محامي أحد الضحايا الذي لم يتم الكشف عن اسمه، فطالب بإنزال أشد العقوبة بالرئيس العراقي السابق والمتهمين الآخرين، وشكك في وقوع محاولة لاغتيال صدام حسين في الدجيل، معتبرا أنها "محاولة وهمية مفتعلة لاتستند لأي دليل قاطع".
وقال "نطلب من عدالتكم إنزال أشد وأقصى العقوبات بالمتهمين". وطالب كذلك "بتعويض مادي" لموكليه الذين أكد أنهم حوكموا محاكمة "صورية انتهت بإصدار أحكام بالإعدام ضدهم".
وكانت المحكمة استمعت خلال الجلسة الأخيرة في 13 يونيو/حزيران الحالي إلى آخر
شهود الدفاع وقال القاضي رؤوف عبد الرحمن بعدها إن النيابة ستتلو مرافعتها النهائية اليوم الاثنين. وأعلن القاضي أنه سيمسح للدفاع بالإدلاء بملاحظاته النهائية في العاشر من يوليو/تموز المقبل ملمحا بذلك إلى أن المحاكمة التي بدأت في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2005 ستنتهي قريبا.
وكان القاضي رؤوف عبد الرحمن قرر بشكل مفاجئ في الجلسة الأخيرة إنهاء مرافعات
الدفاع بالرغم من أن المحامين طلبوا مزيدا من الوقت لاعداد دفاعهم. وكان اثنان من محامي الدفاع قتلا بعد بدء محاكمة الرئيس العراقي السابق التي يقول خبراء إنها لا تستجيب لمعايير العدالة الدولية. كما استقال رئيس المحكمة السابق القاضي الكردي زركار امين محمد في يناير/كانون الثاني الماضي.
عملية عسكرية في الرمادي
وميدانيا، قال ضابط كبير بالجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية تُضَيق الخناق على المسلحين في بلدة الرمادي التي تعد أحد معاقلهم بإقامة نقاط تفتيش إضافية تهدف إلى الحد من تحركاتهم.
وردا على تقارير إعلامية أفادت أن القوات الأمريكية والعراقية أغلقت مناطق من البلدة قال اللفتنانت كولونيل برايان سالاس إن العمليات جزء من مساع متواصلة لإعادة إرساء الاستقرار في البلدة. وقال لرويترز في رسالة عبر البريد الالكتروني "نركز على عدة مواقع يستخدمها المسلحون لتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية وتخزين أسلحة".
وبرزت الرمادي كأشد المناطق اضطرابا في العراق بعد هجوم عسكري أمريكي كبير قضى على مقاتلي القاعدة والمسلحين عام 2004 في الفلوجة المجاورة التي كانت معقلا سابقا للمسلحين.
ولم يُشر الجيش الأمريكي صراحة إلى شن هجوم كبير في الرمادي. لكن المسؤولين العسكريين الأمريكيين يركزون بصورة أكبر فيما يبدو على البلدة وهي عاصمة محافظة الانبار معقل المسلحين في غرب العراق.