|
|||||||
المكتبة في هذا القسم تجد كتب تتحدث عن الشيوعية والفكر
الماركسي و غيرها... فهرس المكتبة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(View-All)
عدد الأعضاء الذين قرأوا الموضوع : 39
|
|
abunedal, abutarek, adeed, ahmad farhat, attaquista, Bitarchik, ابو رادا, chawki hassan, che63, cheikhlenin, comrade_bassel, DAYR YASSIN, fouad, ghayasse, Gihad, guevara nada, Hani Adada, hassankh, havana, Helida , hussein, د. مفيد قطيش, جمال جمال, ibrahim wahbeh, ihsan, حسن جسن, jammoul, lenin65, maGid, maher, mofadal benhlima, صباح جبوري, شيوعي ملتزم, ramzi ghabriss, tony mrad, عا شق الموسيقار, weliam, youssef_berr, طانيوس شاهين
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
الى الرفاق و الأصدقاء
لقد أصدرت دار الفارابي كتاب جديد للرفيق حسن خليل نتمنى الاطلاع عليه لأهميته التاريخية و التحليلية و شكرا |
||
|
|
|
| شيوعي ملتزم ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#2 | ||||
|
|
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
تمهيد
هل انتهى فعلاً عصر الثورات ؟ سؤال يتبادر للذهن مباشرةً بعد مشاهدة حجم المتغيرات التي طرأت على مجموع ومجمل القضايا والأمور التي شغلت العالم طيلة قرون من الزمن، امور طبعت بطابعها المتقلب شكل ومميزات ما كان يحدث: فمن ثورة سبارتاكوس وما قبلها الى غيفارا وما بعده وما بينهما، تاريخ عنيف ومتغير وجميل من الرفض والأنتفاض على مفاهيم الظلم والعبودية، من التوق الى الحرية والتحرر وايضا من الحلم بعالم آخر. واقع فرض طابعه وسلوكه على الجميع، غنت له ملايين الحناجر وسالت لأجله دماءٌ غزيرةٌ، حمله الشباب ايقونة على صدورهم واحلاماً في عقولهم وهماً نضالياً مارسوه واقتنعوا به وحافزاً محدداً لسلوكهم. واقع فرض طابعه بقوة المتغيرات التي احدثها، شرقاً وغرباً، في الفكر والممارسة، للفقراء وغيرهم، لا تستطيع البشرية التغاضي عنه ولا المرور عليه بشكل عارض. واقع لم تستطع وقفة بوريس يلتسين على ظهر دبابة في وسط موسكو في مطلع تسعينيات القرن الماضي الغاءه او الغاء حلم الأشتراكية الحقيقية والأنسانية ولا اداعاءات الأدارات الأميركية المتلاحقة عن الحرية والديمقراطية وحقوق الأنسان التقليل من حضوره وتأثيراته، ولا الأساطيل الغربية ستستطيع اغتياله وروح الثورة و"التمرد" على الظلم. فلا غيفارا سيستقيل ولا حلم الثورة سينتهي، انه الواقع وسنة الحياة والتاريخ والمنطق، فلا يمكن مواجهة الظلم والأحتلال بالورود، كما لا يمكن مواجهة الفقر والجوع بوضع الوسائد البالية على البطون الفارغة. ما نود قوله في هذا الكتاب ما هو الا محاولة لأستكشاف ما آلت اليه حالة عالم ما بعد انهيار بعض المنظومات الضابطة سواء في الفكر او الممارسة او شكل الحكم وانهيار القيم ومقولات الأخلاق وممارساتها في السياسة والأجتماع وغيرها واستبدالها بلغة المصالح. محاولة لا تبتغي زيادة في الكلام اوالتحليل بقصد التبرير او الأنتقاد. ما نوده هو وضع الأمور في نصابها المنطقي المعاش، قراءتها، تحليلها ومن ثم الولوج الى استنتاج العبر بقصد البناء. يمكن لهذه المحاولة ان تؤدي الى نقاش مؤسس اذا ما استتبعت بأعمال اخرى، وبذلك تكون ويكون ما يليها قد شكل لنا بداية تلمس طريق واضح وجلي لأنضاج البديل المطلوب وبشكل ملح في هذه الأيام نظراً لخطورة ما يمر به عالمنا المعاصر. "مفاهيم متغيرة في عالم متغير" هو بداية الكلام في هذا الكتاب، بداية هدفها ابراز الواقع المتغيير بأضطراد وفوضى، هدفها ابراز الواقع المأزوم بكليته وليس بأجزاءه، فألمأزوم هو النظام العام المسيطر وليس بعضه، فإليه نتوجه مباشرة دون مواربة او تهرب وبذلك نكون قد بدأنا تلمّس الطريق المؤدية الى فهم الواقع. واقع ترجمته مجموعة مفاهيم مشوهة حاول اصحاب العالم الحر ايهام العالم بها من ديمقراطية تحت الطلب الى حرية مزيفة وحقوق انسان اصبحت مادة للبيع على رصيف تجار السياسة والقيم، انها وبكل بساطة المفاهيم و"الديمقراطيات القاتلة" بمضمونها وكيفية استخدامها والنتائج المترتبة عليها. حالة جهد من بيده ناصية الحكم والتحكم ليتحكم ويستغل ليس كل قضية وانما كل شئ بهدف تأبيد سيطرته. من الواقع المعاش وتداعياته الى الواقع المفترض وآلياته المتوقعة سلسلة من مفاهيم وديمقراطيات اساسها الأستغلال، خطابها الخداع وحسب الطلب، هدفها السيطرة. ضاعت معها كل امكانية اخلاقية واستبدلت بالحرب والقهر والخوف والفوضى. انها ديمقراطياتهم وليست لنا وما علينا الا اثبات المثبت بحكم الواقع، فلا يجوز بعد الآن دفن الرؤوس في الرمال وكأن شيئاً لم يكن. امام تلك المعادلة برزت، وعلى امتداد القرن الماضي والحاضر، سلوكيات من ادعى تمثيل وقيادة العالم الحر على حد زعمه، سلوكيات امتدت وغطت مساحة العالم عابثةً بكل القيم ومطيحةً بكل الأخلاق في السياسة وغيرها، غلفت حقيقة اهدافها بالشعارات الكبيرة، الكثيرة الكلام والقليلة الفعل، فمن وعود الحرية والديمقراطية والحياة السعيدة الى الوجود العسكري والأحتلال المباشر ونهب الثروات، تاريخ اسود عابق بالمؤامرات والدسائس، بالخيانات والأغتيالات، بالقهر والذل لأنظمة تعرف تماماً كيفية امتلاك وامتهان مثل تلك السلوكيات. تاريخ امتد على مساحة العالم دون استثناء او تمييز. لعل الشرق الأوسط من الساحات التي تعكس حقيقة ما ابتلى به العالم على امتداد عهود "الحداثة" و"المعاصرة". ساحة شهدت تبدلات وتغيرات كبيرة وخطيرة في شكل السياسة والحكم والتحكم. هذا النموذج الشرق الأوسطي اردناه النموذج الحي والمتواصل لنبرز من خلاله كيفية استخدام القيم في لعبة المصالح والدول الكبيرة وغييها. ان ما يشهده العالم في الوقت الراهن من ازمات متعددة ومتنوعة على مختلف الصعد السياسية والأقتصادية والأجتماعية والبيئية... ما هو الا نتيجة طبيعية لتراكم السلوك العام للنظام الحاكم والمتوارث. فكثرة الحروب وتنوعها ما هو الا ترجمة لذهنية السيطرة بالقوة على مقدرات العالم ومحاولة سلبها لصالح مجموعات متحكمة. والأزمة الأقتصادية الحالية ما هي الا امتداد طبيعي لسلوك وسياسة العالم المعولم بكافة اوجهه، فسياسة النهب الرأسمالي تستوجب من حين لآخر تغيير وتبديل نمط او انماط ممارساتها وبذلك تتحول من ممارسة وسلوك شرس الى آخر اشرس. فالفروقات بين اغنياء العالم وفقرائه كما بين شماله وجنوبه، ستزداد وبشكل خطير نتيجة لمثل تلك السياسات المتبعة. من حق الحكومات الأميركية المتعاقبة ان تحافظ على رفاهية شعبها من خلال عدم القبول بتغيير بعض السلوكيات المجتمعية والصناعية التي تؤدي الى ارتفاع درجات حرارة الأرض، لكن تلك الرفاهية المؤقتة وبكل تأكيد ستنتفي عاجلاً ام آجلاً، وبالأنتظار ملايين فقراء العالم يعانون، ليس من قلة الرفاهية وانما من قلة الطعام والماء والخدمات والهواء النظيف... وايضاً من كثرة الحروب. فإذا كان من يتحكم بالعالم لا يدري فهذه مصيبة، لكن وبكل تأكيد يدري ويعلم ويدرك ما يفعل. فهل تستحق تلك الرفاهية كل هذا الثمن؟ ان الصمت عن جواب هذا السؤال هو المصيبة الأكبر. ان هذا الواقع المأزوم يتوجب وبكل تأكيد العمل على ايجاد البديل المنطقي والمعقول. لم يعد مسموحاً بعد الآن ان يبقى الواقع على ما هو عليه. العالم ليس ملكاً لأحد، انه لمن يعيشون عليه، لهم الحق بحياة كريمة خالية من الظلم والأستغلال، خالية من الحروب من الفقر من السلاح النووي من التسلط من امتهان الكرامات...عالم أفضل يستحق ارادة التغيير وممارستها. ان ابراز الحالة الراهنة بتلك الطريقة ليست بهدف الأحباط وانما لأظهار مخاطر وواقع ما نعيش. انها دعوة لأعادة تشكيل البديل الأنساني المنحاز الى اكثرية اجتماعية لا تمتلك حالياً حق العيش الكريم. دعوة لأعادة الأعتبار الى الصراع الأجتماعي القائم على القضية وليس المصلحة. من هنا ما نود مناقشته ليس فقط القضايا المطروحة في اللاحق من امور في هذا الكتاب وانما الواقع المعاش بكافة تفصيلاته. ان القضايا المطروحة في هذا الكتاب ما هي الا نماذج يمكن ان تكون اكثر، وهي بالفعل كذلك، تستوجب منا النقاش والتحليل واعادة التركيب واستخلاص العبر. انها دعوة للنقاش والتفكير والنقد كما هي ايضاً دعوة للفعل والعمل والنضال لأجل القيم والأفكار التي ناضل واستشهد من أجلها ملايين الناس على امتداد الحياة الأنسانية. دعوة لأعادة الأعتبار للهم الأجتماعي وكيفية تحويله الى فعل يومي يأخذ بالأعتبار حجم وشكل ونوع المتغيرات الحاصلة ويستشرف اشكال الحلول او اقله اتجاهاتها. لم يعد هناك متسع كبير امامنا، فلما الأنتظار؟ في 24 ايلول 2009 د. حسن خليل
التعديل الأخير تم بواسطة ramzi ghabriss ; 20-12-2009 الساعة 13:10 |
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
مقدمة الكتاب – الرفيق الدكتور خالد حدادة نحو استعادة اليسار مهماته كذلك في لبنان، ورغم الهم اللبناني الخاص، كان الحزب الشيوعي اللبناني، "المحصور" شكلاً في "الحيز الضيق"، في بلد تتزاحم فيه ضغوط "المذاهب" وحروبها المنظمة من قياداتها المنتسبة جميعها الى البرجوازية اللبنانية، المتلاحمة ضد التغيير، والمتزاحمة على الحصص، كان هذا الحزب، من اوائل الاحزاب اليسارية التي انتقلت الى الهجوم، حيث حاول في مؤتمره العاشر صياغة "خطط هجومية" في مجالي الفكر والسياسة بغض النظر عن موازين القوى الحالية في لبنان وفي العالم العربي... وعندما قرأت ما كتبه الدكتور "الشاب" حسن خليل، لم يلفت نظري أبداً لا الاسلوب ولا الصياغة، ولم اتوقف عند بعض النقاط ربما "المتسرعة" المغلفة ببعض الدوغمائية التي يمكن تبريرها بالمرحلة السابقة، او بظلاميات ما بعد "فوكوياما" و"هاتنغتن" وضرورات الصمود في وجهها...، بقدر ما لفت نظري "جرأة المبادرة" في اخذ مكان طليعي في مهمة "الهجوم" الفكري والسياسي لليسار اللبناني والعربي في مواجهة الازمة العامة للنظام الراسمالي... فهو لم يحاذر صعوبة اعادة تكوين مفاهيم اليسار في هذا العالم المتغير، بل انخرط بجرأة في هذه المهمة مستبعداً منذ البداية، الوقوع في احدى الخطيئتين اللتين وسمتا بعض مفكري ومنظري اليسار في السنوات الماضية: الخطيئة الاولى: خطيئة الاحباط واليأس المؤديان الى الاستسلام النظري لمقولة نهاية التاريخ، واختفاء مفهوم "الصراع الطبقي" مخلياً المكان لصراع الحضارات... الخطيئة الثانية: خطيئة "الدفاع الخائف" حيث اندفع البعض الى الانضواء داخل شرنقة النص، مدافعاً عن الماركسية بمنهج كلاسيكي، جعلها جزءاً من الفلسفة المتدينة، العاجزة امام الحاضر والمستسلمة امام المستقبل... يحاول حسن خليل تقديم نفسه ماركسياً في مواجهة المفاهيم المتغيرة، لذا نراه يسعى الى اعادة تحديد هذه المفاهيم، وتوصيف معاييرها الابستمية ضمن حراك الواقع السياسي – الاقتصادي عالمياً وفي العالم العربي، ولبنان، معيداً "للبراكسيس" لمعانه كأساس في الفكر الماركسي... رحلة المفاهيم تلك بدأت مع مفهوم اليسار، في محاولة لاعادة تحديد أصله، انطلاقاً من الموقع الطبقي في مواجهة موجة من التحديدات التي اضاعت اساسه الطبقي في بحر من المعايير،استجلبها البعض لجعل هذا المفهوم ملتبساً، يضيع بين "تشي غيفارا" و"طوني بلير"، وفي هذه المحاولة منطلق ودعوة لنهج يجب التركيز عليه باستعادة الموقع الطبقي لليسار بابعاده السياسية والاجتماعية والوطنية.. من المفاهيم التي ظهرت ملامحها، والتي نرى ضرورة التركيز عليها لاحقاً، محاولته اعادة تحديد معنى الارهاب والاصوليات، مستعيناً بالتاريخ والوظيفة، استناداً الى تأمين الغطاء الايديولوجي والسياسي لنموها منذ النازية حتى الفكر الصهيوني كأول نتاج ارهابي مرتكز الى فكر ديني اصولي، وصولاً الى ارتكاز جورج بوش الاسلامي الممتد من ممالك الخليج العربي الى افغانستان وباكستان وحلقة ربطها في مركز البنتاغون. لم يكن مفهوم الديمقراطية اقل شأناً في التركيز عند الدكتور حسن، ولا ضرورة استعادته كاداة مفاهيمية لليسار، ذلك انه تحول على يد الراسمالية منذ اوائل القرن الماضي حتىمشروع جورج بوش من اداة تطوير سياسي واجتماعي الى اداة تحكم وسيطرة، من اداة بناء الى اداة هدم، ومن اداة سلم واستقرار اجتماعي الى اداة قتل جماعي، حتى بتنا في عالم يحكمه ، ويتحكم به، الخوف والقمع والجوع والنهب والحروب.... نعم لقد اصبغت الراسمالية قيمها الانسانية على الديمقراطية حتى غدت مسلوبة من معاني الحقوق والاخلاق والعدالة والمدنية. أليست هذه هي ديمقراطيتها؟ فهل يعقل مثلاً أن من يكون همه الوحيد امتلاك وسائل الانتاج والربح بغض النظرعن الوسيلة واداة السيطرة، يلتفت الى تلك القيم ويدافع عنها؟ في مواجهة "الديمقراطيات القاتلة" المحملة على صواريخ القتل والتدمير استعاد مفهوم الديمقراطية – الحقوق، وان كان مفهوماً غير جديد، مكانته عند العديد من المفكرين في العالم في تركيز على البعد الاجتماعي والحقوق الطبيعية للبشر، وصولاً الى حقوق الارض والطبيعة، التي طالها النهب والتدمير من قبل ورثة الرأسمالية الاوائل.. ان هذا المفهوم الذي تناوله تفصيلاً "جون كين" في كتابه عن "حياة الديمقراطية وموتها" مستعيداً كتابة تاريخها على اساسه وعلاقاته بالعقل المشرقي القديم قبل اليونان، يلامسه "حسن خليل" بما يستدعي ابحاثاً مطورة له، ومركزة على جوانب طالها التشويه في هذا المجال من قبل الفكر البرجوازي، وأيضاً من قبل التجربة الاشتراكية المحققة. ومما يستدعي بحثاً خاصاً تلك الفكرة المسمومة عن مجافاة "العقل المشرقي" ،عموماً، والعربي خصوصاً لفكرة الديمقراطية. لقد ربحت الرأسمالية منذ مدة هذه المعركة، وللأسف، قدمها اليسار اوالقوى المناهضة لها دون مقابل. فإستعادة هذه القيم يجب أن تكون الممر الإلزامي لحل أزمة اليسار والبديل، والاستعادة هنا لا تعني أخذ ما ليس لنا، وإنما استعادة ما سلب منا، في غفلة من الزمن، ومن أصحاب اليسار، أو لنقل من بعضهم. تبقى استعادة الحديث عن "الحداثة" في العالم العربي ماضياً وحاضراً حجر اول يمكن البناء عليه تناوله د.حسن في كتابه الراهن... بداية ورشة، حكماً لحسن خليل دور بدأه فيها، لكن لن يبقى وحيداً، انها محاولة لا بد من استكمالها... الامل كبير ببداية شباب فكيف بنهاية شيب. خالد حدادة
|
||||
|
|
|
| شيوعي ملتزم ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#5 | ||||
|
السيرة الذاتية للكاتب
- حاصل على الأجازة الجامعية في الفلسفة من الجامعة اللبنانية - حاصل على شهادة الماجستير في الفلسفة من جامعة باريس الثامنة (2006). - حاصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة باريس الثامنة (2009). كتاباته و مقالاته: - دراسة حول هيمنة الطائفية السياسية ، (لبنان نموذج ) (قيد الأعداد) . - اشكالية الديموقراطية في الفكر الحديث والمعاصر. "دراسة تحليلية حول الديموقراطية وتأثيرها على : التراب الوطني والسيادة والقانون الدولي في زمن العولمة " (موضوع الدكتوراه الذي حصل عليها). - الحق والقانون عند هابرماس (موضوع الماجستير) - دراسة عن "أزمة اليسار" , نشر في مجلة "الفكرية" و مجلة "النداء" سنة 2009. المهنة و الوظيفة: - درّس مادة الفلسفة العامة لمدة ثلاث سنوات في ثانوية عكار العتيقة الرسمية. - عمل مدرسا في مدرسة قوس عكار لمدة 12سنة. النشاطات التي شارك فيها: - نظّم 20 مشروع تبادل ثقافي وشبابي بين لبنان و الدول الأوروبية. - نظّم 15 مخيم للعمل التطوعي في لبنان مع وزارة الشباب والرياضة ، والحركة الاجتماعية واالنجدة الشعبية اللبنانية واتحاد غوث الأولاد. - نظّم أكثر من 15 مخيم ترفيهي للأطفال بالتنسيق مع اليونيسيف و المنظمات المدنية والشبابية. - عمل بصفة عضو هيئة ادارية للفدرالية الدولية للنشاطات العلمية للأطفال مسؤول عن قارة آسيا لمدة 5 سنوات
|
||||
|
|
|
| شيوعي ملتزم ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#6 | ||||
|
|
||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
الى الرفاق و الاصدقاء في فرنسا
أصبح بامكانكم الحصول على الكتاب في فرنسا أيضا لمن يهمه الأمر أرجو اعلامي عبر الرسائل الخاصة و شكرا
|
||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
#10 | ||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع جمول
©2006 - 2010