|
|||||||
أخبار و مواقف الحزب الشيوعي اللبناني كل ما يتعلق بالحزب الشيوعي اللبناني من اخبار و بيانات و مواقف و غيرها... |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(View-All)
عدد الأعضاء الذين قرأوا الموضوع : 44
|
|
| abunedal, ماجد الأيوبي, adeed, ahmad33, Arabeh, مهدي, bacel saba, الحكيم, ابو رادا, chawki hassan, cheikhlenin, communist1970, comrade_bassel, DAYR YASSIN, ebn maarakeh, hana safieh, hanaanlover, hassankh, havana, hussein saad, ihsan, حسن بيغا, jacky, jammoul, kamel mansour, lenin65, libcom, maher, nabilfuad, رشيد, شيوعي ملتزم, ra3massis, rami lcp, ramzi ghabriss, sabri, samer saliba, tony mrad, w.said77, weliam, yasare, youssef fadel, zenco, كارلوس, كاسترو |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
اعلان التحالف الوطني التقدمي من أجل أن يكون لبنان وطناً لا ساحة من أجل إعادة بناء الدولة والمجتمع على أسس وطنية سليمة تدعوكم القوى والفاعليات الوطنية التقدمية للمشاركة في أعمال المؤتمر التأسيسي لـ"التحالف الوطني التقدمي. الذي سيعقد اللقاء الاول له يوم 7 شباط في بيروت - عين المريسة، فندق مونرو. الساعة التاسعة والنصف صباحاً. التحالف الوطني التقدمي هو تيار واسع عابر للطوائف والمناطق. وهو يضم قوى سياسية، وهيئات اجتماعية ونقابية وثقافية، وفاعليات مستقلة، إضافة إلى جمهور لا يستهان بحجمه. ويبدو واضحاً أن المكونات المتعددة لهذا التيار تحمل رؤى وتوجهات متقاربة، وتتخذ مواقف متشابهة على مختلف الصعد السياسية والوطنية والاجتماعية، على الرغم من التمايزات القائمة في ما بينها على المستوى الفكري والأيديولوجي، أو التنظيمي، أو سوى ذلك. ان الحزب الشيوعي اللبناني هو أحد المكونات الاساسية لهذا التحالف
|
||
|
|
|
| DAYR YASSIN ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#2 | ||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||
| sabri ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#3 | ||||
|
تم تأمين الوثيقة التي أعدها اللقاء و هي قابلة للنقاش من خلال الرفاق الأعضاء في منتدى جمول .
و تجدون الوثيقة تحت هذا الرابط : http://www.jammoull.net/Forum/showth...4607#post84607
|
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
الشيـوعي والشـعب والشـعبي الناصـري: تحالـف جـذريّ
نادر فوز جاءت نتائج الانتخابات النيابيّة كارثية على القوى والشخصيات العلمانية واليسارية، أو المهتمة بمصالح الفئات الشعبية إذا تجنّبنا إلصاق صفتَي اليسار والعلمانية على البعض. لم تفلح تلك القوى في تحقيق نتيجة مشجّعة، سواء كان على مستوى شكل خوض المعركة الانتخابية أو على مستوى التأييد الشعبي. يجتمع كلّ من الحزب الشيوعي وحركة الشعب والتنظيم الشعبي الناصري ومجموعات شبابية نهار غد في فندق مونرو ببيروت، عند التاسعة والنصف صباحاً لإطلاق المؤتمر التأسيسي لـ«التحالف الوطني التقدمي». تنطلق هذه الأطراف الثلاثة من مجموعة ثوابت ومبادئ مشتركة لتقديم مشروع عمل للمرحلة المقبلة على مستويات عدة. وهذه التوجهات المشتركة تتمثّل بالتمسّك بالديموقراطية ومحاربة الطائفية والمذهبية والدفاع عن مصالح الفئات الشعبية، إضافة إلى استقلالية المواقف والقرارات. وتعني النقطة الأخيرة أنّ حركة الشعب والتنظيم الشعبي الناصري باتا فعلياً خارج تحالفهما السابق مع قوى المعارضة أو 8 آذار. يقف التحالف في موقع المعارضة لحكومة التوافق الوطني من جهة أخرى، تنطلق قوى التحالف من رقم 40 ألف ونيّف من الأصوات التي دعمهتم في الانتخابات، سواء كانت الأصوات الفعلية لجماهيرها أو أصوات الحلفاء (باستثناء الحزب الشيوعي الذي خاض الانتخابات وحيداً). وهذا الرقم، وإن كان زهيداً، إلا أن له مدلولاته بأنّ هذه القوى لديها ما يكفي من الجمهور لمخاطبتها وتحريكها في عملية ترجمة مشروعها السياسي المشترك. يحمل التحالف الوطني التقدمي جذرية في المواقف من بعض القضايا، أهمها الصيغة الطائفية وقانون الانتخابات والوفاق الوطني. فموقف وثيقة التحالف، التي نوقشت وستناقش، جذري لا يعترف بأي شرعية للأساس الطائفي الذي يقوم عليه النظام، ولا الاعتراف بشرعيّة أي قانون انتخابي طائفي، إضافةً إلى تأكيدها وقوف التحالف في موقع المعارضة لحكومة التوافق الوطني الحالية أو أي حكومة وفاقية لاحقة، علماً بأنّ هذه المواقف الجذرية كانت قد صدرت سابقاً عن هذه القوى. يذكّر التحالف الجديد بالمسيرة الطويلة من تشكيلات وجبهات هذه القوى ورفاقها: أولاً، لم تنجح أيّ من القوى العلمانية واليسارية والوطنية في استكمال عمل أي تجمّع أفرزته منذ منتصف التسعينيات، إذ عادة ما كان مصير هذه التجمّعات هو الفشل في الاستمرار وتقديم أي عمل ملموس على المستوى السياسي، مع العلم بأنّ آخر تجارب تجميع قوى اليسار كانت قبل أشهر قليلة من الانتخابات النيابية، وانفرط عقد القوى لأسباب عديدة، منها الانشغال في التحضير للاستحقاق الانتخابي. ثانياً، السباق الداخلي الذي يجري بين القوى في التجمّعات المماثلة للتفوّق على الحلفاء المشاركين في الجبهة نفسها، وهو الأمر الذي حصل تكراراً ومراراً وأدّى إلى نتيجة الفشل نفسها. ثالثاً، حصر هذه التجمّعات نشاطها على مستوى النقاش والندوات وعدم التوجّه إلى الجمهور، سواء كان جمهورها الخاص أو العام، إضافةً إلى تفضيل مبدأ المؤتمرات الصحافية على خطوات عملية كتنظيم التحركات والاعتصامات وغيرها من النشاطات التي يمكن أن تقدّم صورة عن وجود فئة شعبية تحمل هذه الآراء وتعبّر عنها. ويبقى السؤال عن مدى حاجة هذه القوى إلى بناء تحالفات سياسية، فيما هي خارجة من معركة انتخابية بنتائج متواضعة أو أكثر من متواضعة، ويسأل البعض: أليس حريّاً بهذه القوى تنظيم أوضاعها الداخلية قبل أي تحرك جبهوي؟ مع العلم بأنّ باقة من التجمعات اليسارية والوطنية الأخرى، الهادفة إلى التغيير والإصلاح، كاللقاء الوطني للإصلاح الديموقراطي واللقاء التشاوري اليساري وغيره، لا تزال مفاعيلها مستمرة. يجري الحديث عن هذه الملاحظات في مجالس ونقاشات يساريين وعلمانيين، إلا أنها تبقى ضمن البيت الداخلي، على أمل نجاح مبادرة تجمّع هذه القوى. عدد السبت ٦ شباط ٢٠١٠ | - الأخبار
|
||||
|
|
|
| ramzi ghabriss ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#5 | ||||
|
الاعلان عن انشاء "التحالف الوطني التقدمي" وعقد المؤتمر التأسيسي حدادة: نحن نرى نظاما انتهى من أكل اللحم في وطننا وبدأ ينخر العظام واكيم:استقراء مسار الاحداث في لبنان ينذر بتفجر الانقسامات الطائفية وطنية -07/02/10 اعلن اليوم عن قيام "التحالف الوطني التقدمي" الذي ضم "الحزب الشيوعي اللبناني"، "حركة الشعب" و"التنظيم الشعبي الناصري"، وعقد مؤتمره التأسيسي تحت شعار "من أجل إعادة بناء الدولة والمجتمع على أسس وطنية سليمة" في فندق مونرو - عين المريسة، في حضور القيادات الممثلة للتحالف، قوى وشخصيات سياسية وهيئات وفاعليات اجتماعية ونقابية وثقافية. افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم كلمة لعريف المؤتمر ميشال ليون الذي أشار الى "ان التحالف الوطني التقدمي لطالما انتظره اللبنانيون لتجاوز واقع التشرذم نحو بناء الوطن وإرساء ثقافة وطنية تجعل من كل مواطن خفير". حدادة وأعطيت الكلمة للامين العام للحزب "الشيوعي" الدكتور خالد حدادة، قال فيها: "ان التحالف هو حاجة وطنية ومحاولة، وهذا ما دعونا وتداعينا جميعا لنقوم به اليوم، حاجة وطنية، ونحن نرى نظاما انتهى من أكل اللحم في وطننا وبدأ ينخر العظام وهيكل الوطن والشعب، نظام يأكل الحقوق ووصل اليوم الى مرحلة انهار مفهوم الانتماء الوطني الذي لم يكتمل معه في اي يوم من الايام" . اضاف: "نظام ضرب الاستقلال الوطني وخرق السيادة وساعد في خرقها من الخارج ومن الداخل عبر سيادة الطوائف وزعاماتها وممثليها على حساب سيادة الوطن، نظام تهاون مع الاحتلال، بل اكثر من ذلك، بحجة الحياد وحماية الذات وواجه محاولات التصدي للاحتلال وملء الفراغ الذي تركه هو عبر مقاومات شعبية بدأت منذ الاربعينات، وتجلت في ال 1982 في مواجهة وتستمر اليوم، نظام يلغي الديموقراطية بحجة المحاصصة والتوافق، نظام يلغي العدالة لصالح الزبائنية، نظام يشع الاحتكار ويتبنى الاحتكار سبيلا ونهجا اقتصاديا على حساب حقوق الفقراء والفئات الشعبية، نظام مصمم على خنق المستقبل بابعاد الشباب عن حقوقهم الطبيعية، نظام مستمر في العنصرة ضد النساء ومشاركاتهم، وبالتالي يعمل دائما الى تقليص اي مكتسب يأخذونه. نظام ألغى الكفاءة في التعيينات لصالح المحاصصة، نظام يلغي الديموقراطية، ويأكل أدنى الاصلاحات الضرورية من اجل استمرار هذا التحاصص والزبائنية تحت حجة التوافق". وتابع: "نظام وصل اليوم الى مرحلة اخطر ما يمكن ان يواجهه وطن زعاماته زمنية كانت ام دينية بعضها يدعو للمقاومة وبعضها الآخر يحمل المقاومة ويلات اعتداءات هي في صلب حقيقة العدو الصهيوني والمشروع الاميركي في المنطقة، ولانه كذلك وجب تغييره ولا يمكن لاي تقدمي او وطني ان يدعي ذلك الانتماء، الا اذا حمل لواء تغيير هذا النظام الطائفي من اجل ان نكون وطنيين بغض النظر عن القضايا الاخرى، لكي نكون وطنيين وجديرين بالانتماء الى وطن يجب ان نحمل هم تغيير هذا النظام الطائفي الذي بدأ يلغي الوطن ويلغي الشعب، ولذلك هذه المحاولة، انها محاولة بفعل الضرورة، محاولة جديدة ولكن ليست المحاولة الاولى طبعا وهي لن تكون الاخيرة وحتما لن تكون الاخيرة، ولن تخرق، ولا ندعي جميعا نحن المجتمعين هنا انها ستكون مكتملة، انها محاولة جدية مخلصة ترى ازمة النظام وبالتالي ازمة الوطن، وتحاول من خلال رؤيتها هذه ان تطرح مهمة التغيير على جميع الوطنيين والتقدميين في لبنان". اضاف: "انها محاولات كثيرة انتهت او هي مستمرة، لم تتحول ولم تستطع ان تصل بعد الى منطق الجبهات، نحن نعي الصعوبات، نحن نعيها تماما فقوة الانشداد المذهبي والطائفي تعيق في شكل رئيسي هذه المحاولات، اخطاء التجارب الوطنية السابقة ايضا تضع حاجزا نفسيا وفكريا امام نجاح هذه المحاولات، وقد تضع عوائق امام نجاح هذه المحاولة تبسيطية شعار التناقض الرئيسي وموال لا صوت يعلو فوق صوت المعركة تعيق هذه المحاولة وستعيقنا، ولكنها تبقى محاولة جديرة بالتضحية منا جميعا جدارة وحق ابنائنا واطفالنا في وطن وفي شعب، وفي وطن يحمي حقوق هذا الشعب في نظام يتغير اساسه الطائفي لصالح الديموقراطية الفعلية لصالح الانتماء الوطني الفعلي، انها محاولة يتوفر لها شرط الضرورة فكيف لنا جميعا من خلال هذا اللقاء وقد يكون من خلال لقاءات اخرى قريبة يكون هذا اللقاء أساسا لها، كيف يمكن ان نوفر شرط الضرورة، شرط الامكانية، هذه مهمتنا ونحن على ثقة بقدرتكم وقدرتنا على البدء الجدي في هذه المحاولة". واكيم كما، تحدث النائب السابق نجاح واكيم، فقال: "ان نظرة موضوعية صادقة للاوضاع العامة في لبنان تظهر حقيقة الواقع المأساوي الذي يعيشه هذا البلد على الصعد كافة، السياسية، الامنية، الاقتصادية والاجتماعية. ان كل حادث يقع، طارىء او مفتعل، من كارثة الطائرة الاثيوبية والطريقة المخجلة والمفجعة التي تعاطى فيها المسؤولون مع هذه الكارثة، الى قانون البلديات والسجالات السخيفة حوله بين اطراف السلطة، الى تخفيض سن الاقتراع وتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية، كل حادث يقع يبين بشكل فاضح حقيقة ان في لبنان ليست هناك دولة، ولا مؤسسات دولة ولا رجال دولة". أضاف: "والاخطر من هذا كله ان استقراء مسار الاحداث في لبنان وفي المنطقة المحيطة بلبنان، من السودان الى اليمن الى فلسطين والعراق وافغانستان ينذر بتفجر الانقسامات الطائفية والمذهبية الكامنة تحت رماد التوافق والوفاق وأكاذيب "الوحدة الوطنية". هل لنا ان نتساءل عن مغزى الانقسام داخل حكومة "الوفاق" نفسها حول البند السادس من البيان الوزاري؟ في الحقيقة ان المسار الطبيعي والتلقائي لهذه الاحداث، في الداخل وفي المحيط الاقليمي، ينذر بكارثة، فهل تتمكن الارادات الوطنية الواعية والمسؤولة ان تغير هذا المسار وان تجنب لبنان الكارثة؟ هذا هو التحدي المطروح علينا وعلى القوى والفاعليات السياسية والفكرية والنقابية والثقافية والشعبية، وهذا هو بالضبط ما يعطي لعملنا هذا الذي نجتمع من اجله اليوم قيمته وأهميته". ورأى "ان استجابتنا لهذا التحدي، بوعي كامل للدور الذي يجب على القوى الوطنية التقدمية ان تبادر اليه بشجاعة وثبات، من ضمن اطار ديموقراطي فاعل يستقطب اليه طاقات شعبنا ويوظفها من ضمن برنامج عمل يهدف الى تحقيق التغيير الممكن ولا يضيع في سراب الاصلاح المستحيل. هذه الاستجابة هي التي تعطي لعملنا قيمته المضافة. وأكد على نقطتين: ان هذه المبادرةمفتوحة، اليوم وفي المستقبل، لكل القوى والفاعليات الوطنية التقدمية، بالاستناد الى الاسس التي وردت في مشروع الوثيقةالسياسية.اننا نسعى من خلال هذه المبادرة الى تشكيل نواة صلبة لجبهة وطنية عريضة تواجه خطر المشروع الاميركي - الاسرائيلي على لبنان. الصديقات والاصدقاء، ان ننجح، هذا هو الخيار الوحيد المتاح، والا فالكارثة، هل ننجح ليس هذا هوالسؤال، كيف ننجح، هذا هو السؤال الذي يجب ان نجيب عنه، اليوم وغدا، بالعمل المتفاني والرصين والمنفتح والشجاع". ثم، انتقل المؤتمر الى مناقشةالورقة السياسية، فتحدث عدد من المشاركين حول العناوين التي وردت في الورقة وهي ازمة الوضع الراهن وتأزمه الدائم الصراع الاقليمي والدولي، تغيير النظام السياسي ضرورة وطنية ومهمة راهنة.
|
||||
|
|
|
| abunedal ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#6 | ||
|
29/04/2010 «الشعبي الناصري» ينسحب و«الشيوعي» يترّيث و«حركة الشعب» مستمرة «التحالف الوطني التقدمي» على المحك... !! هدى زبيب ليس هناك فرص جدية لتجميع القوى التقدمية واليسارية في تحالف سياسي في لبنان... هذا ما تؤكده التجارب منذ نهاية تجربة الحركة الوطنية في منتصف الثمانينات، فالاستقطاب المذهبي الحاد يمنع الهواء عن كل من يغرّد خارجه. لا تختلف تجربة التحالف التقدمي الوطني عن تجارب كثيرة، نثر البعض بذورها من دون ان يحصد سوى اليباس، فهذا التحالف الذي انطلق باحتفالية حاشدة في السابع من شباط الماضي، لم يستطع ان يخرج من الطور الجنيني، وبات مهدداً بالاجهاض بعد انسحاب مكونين اساسيين من مكوناته الثلاثة الرئيسة: حركة الشعب، الحزب الشيوعي اللبناني والتنظيم الشعبي الناصري. لا تملك هذه المكونات الثلاثة اجابة حاسمة عن السؤال المحوري: هل انفرط التحالف قبل ان يولد؟ ففي الوقائع المسجلة في الايام الاخيرة صدر بيان مشترك عن الحزب الشيوعي والتنظيم الناصري، اعلن فيه ان لجنة المتابعة للتحالف الوطني التقدمي لا علم ولا علاقة لها بما يجري في محافظة البقاع من اتصالات وتوزيع دعوات باسم التحالف للمشاركة في مؤتمر مناطقي في بلدة تمنين التحتا، داعيا الى عدم تنظيم لقاءات بصفة فردية او حزبية فئوية، دون العودة بالاساس الى القوى السياسية التي اطلقت التحالف. هذا اللقاء في تمنين التحتا، والذي دعيت اليه قوى وشخصيات ومن بينها الحزب السوري القومي الاجتماعي بقيادة علي حيدر، هو ما اثار اعتراض «الشيوعي» و«الناصري» بحسب الاوساط المتابعة، ولاحقا وفي خطوة منفصلة، اعلن الناصري الاحد الماضي انسحابه من التحالف اثر لقاء آخر عقد في الصرفند في الجنوب. هذه الوقائع لا تشكل، في رأي المعنيين بها، شهادة وفاة رسمية للتحالف التقدمي الوطني، فرئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم يقول ان التحالف مستمر وهو يتألف من طيف واسع من الشخصيات والقوى والاحزاب والجمعيات والمنظمات والنخب التي شاركت في اطلاقه في فندق مونرو، قبل ثلاثة اشهر تقريبا. ويشير الى ان هذا التحالف لا يقتصر على حركة الشعب والحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري. فاذا انسحب احد هذه المكونات لا يعني ان التحالف لم يعد قائما. في المقابل، تقول عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي ماري الدبس ان الحزب لن ينسحب انما اختار التريث من اجل استكمال النقاش بعد الانتخابات البلدية وانجاز المؤتمر الداخلي للحزب. الا ان الدبس كانت شديدة الوضوح في تحديد المكونات التأسيسية الثلاثة للتحالف، معتبرة انه لا يحق لاي طرف ضم مكوّن جديد الا بعد موافقة الطرفين الاخرين، مشيرة الى ان حركة الشعب تسرّعت في عقد لقاءين للتحالف في البقاع والجنوب من دون ان يكون هناك اي تنسيق في هذا الشأن مع الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري. وفي هذا السياق، يشير واكيم الى انه عندما بدأ التشاور في شأن التحالف، كانت هناك رؤى ووجهات نظر متعددة، وتم الاتفاق على ان يبقى التحالف مفتوحاً على كل القوى الوطنية التقدمية، وليس مقتصراً على الاحزاب فقط، بل هناك تيار واسع ويضم هيئات ونقابات وشخصيات وفاعليات مستقلة. ويضيف واكيم بالتالي البعض كان لا يريد هذا الحزب او ذاك، الا اننا انطلقنا من اسس ومبادئ محددة في البرنامج المرحلي للمشروع، وكل من يقبل بهذا البرنامج له الحق في الانضمام الى التحالف، ولا يحق لاحد ان يرفض احدا. ويصر واكيم على ان التحالف الوطني التقدمي عندما اعلن عن نفسه وانطلق في السابع من شباط، واكبته عدد من الشخصيات والقوى، فجميع من حضر او غاب عن الحضور بعذر معني بهذا التحالف، كذلك عندما ينسحب احد سواء كان حزبا او فرداً لا يستطيع ان ينعى التحالف. ويشرح واكيم الاعتراضات حول اللقاء الفرعي في البقاع لافتا الى انه جرى اتصال بالوساطة من قبل احد الاحزاب (الشيوعي)، يفيد انه لن يشارك في اللقاء، طالبا تأجيله من دون ذكر الاسباب. ويقول واكيم الطلب بالنسبة الينا كان طلبا غريبا، لاننا لسنا اصحاب القرار بتعيين المؤتمر وتحديد موعده والمدعوين، اذ ان عددا من الشخصيات والفاعليات البقاعية اجتمعوا وقرروا عقد المؤتمر في 18 نيسان في تمنين التحتا وبالتالي فان حركة الشعب ليست المعنية بتأجيله. ويوضح واكيم ان اللقاء تم ونجح بامتياز حتى انه كان اهم وافعل من المؤتمر التحضيري الذي جرى في فندق «مونرو» كذلك مؤتمر الجنوب، وبحسب واكيم ان هذا المشروع يتقدم ولا يعود الى الوراء. واذ يؤكد واكيم ان الحركة مستمرة في اكمال المسيرة التقدمية الوطنية، يبدي حرصه على جميع مكونات التحالف ويحدد دعوته المفتوحة لكل القوى الوطنية والتقدمية للانضمام وفق الاسس التي تقوم عليها وثيقة التحالف، لا سيما الموقف من الصراع العربي - الاسرائيلي وفي اتجاه تغيير النظام اللبناني غير القابل للاصلاح. من جهتها، تعتبر الدبس ان الظروف لن تنضج كفاية للشروع في عقد اللقاءات الفرعية والمناطقية وبناء التحالفات خارج اطار التحالف الثلاثي، قبل استكمال مشروع البرنامج التأسيسي للتحالف وقبل البحث في كيفية الدعوات ومن المدعوين في كل محافظة من المحافظات، ملمحة الى ان عدم اكتمال الشروط الضرورية على الصعيد السياسي او البشري يمكن ان يشكل دعسة ناقصة. وبرأي الدبس ان حركة الشعب استعجلت في عقد اللقاءين، فدعت اليهما دون اخبار حليفيها، اي الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري، لكنها تؤكد ان ذلك لا يعني اننا اصبحنا خارج اطار التحالف. وتقول في الوقت الحاضر اجلنا التحرك الى ما بعد الانتخابات البلدية والمؤتمر التنظيمي للحزب، نريد البحث في ماهية المشروع ومن هي القوى التي ستنضم اليه وكيف ستتشكل الهيئة الادارية. وتضيف: الانطلاقة كانت ثلاثية، شكلنا هيئة تنسيق، طرحت وجهة نظر، تم عرضها وعلى ضوء ذلك، صار اتفاق واعلن، لاعادة تحضير الوثيقة على ضوء الاقتراحات التي تقدم بها عدد من الشخصيات والاحزاب التي حضرت الاعلان، على ان يصار بعدها دعوة لاجتماعات على صعيد المناطق، يتشكل على اثرها هيئات في المناطق تحضّر لمؤتمر اعلان وثيقة التحالف. وتتابع الدبس، تم الاتفاق على لقاءات اولية، حصل منها اثنان. الاول حضره الامين العام للحزب خالد حدادة والثاني عضو المكتب السياسي علي سليمان، وضعت خلاله مجموعة اقتراحات لتشكيل لجنة متابعة، واتفق على اقتراح لبرنامج مرحلي على اساسه يدرس هذا البرنامج من قبل اللجنة التحضيرية بعدها يتم التوافق على الدعوات. الا ان حركة الشعب، كما تقول الدبس اخذت قرارا بعقد اللقاءين، قبل البحث الجدي في ما يتعلق باستكمال مشروع البرنامج، وفي كيفية الدعوات ومن سيدعى في كل محافظة من المحافظات. وفي هذا الاطار، تشدد الدبس على أنه في مشروع التحالف الثلاثي لدينا وجهة سياسية وتغييرية واصلاحية، لذا علينا ان نعلم من سينضم الى التحالف وعلى أي أساس، موضحة ان اعادة التواصل سيتم ما بعد الانتخابات في شهر حزيران، وسترى كيف ستتطور الامور، وهل يمكن اضافة قوى جديدة أم لا الى التحالف الثلاثي،ام نحصر الامر على هيئات المجتمع المدني المدعوة. وعن حقيقة الخلاف على خلفية اشراك «القومي» برئاسة علي حيدر، فلفتت الدبس الى ان «القومي» لم يكن من الهيئة الداعية إبان التحضير للورقة، ومن ثم التحضير لمؤتمر «مونرو»، قائلة «هم حضروا لكن لم يكونوا من الهيئات الداعية»، مبرزة دليلها ان كلمات الاعلان عن تشكيل التحالف كانت لحدادة وواكيم وممثل التنظيم الشعبي الناصري ناصيف عيسى (ابو جمال) فقط، مشددة على ان هذه الاطراف الثلاثة يجب ان يكون لها رأيها وتعطي موافقتها على الدعوات. * * * احيانا لا يبدو مهماً من تقف الى جانبه الحقيقة ومن يجانب الحقيقة.. فالعمل السياسي هو عمل تراكمي دائم يهدف الى التأثير بمجريات الاحداث وتغيير مساراتها. فلنتخيل مثلا ان هذه القوى التي تلتقي على رفع شعارات العلمانية هي التي دعت من خلال التحالف التقدمي الوطني او من دونه الى المسيرة التي نظمتها مجموعة من هيئات المجتمع المدني والتجمعات الشبابية الاحد الفائت تحت عنوان: «علمانيون نحو المواطنية»، هل كانوا يستطيعون جمع هذا الكم من المشاركين والاهم هل كانوا سيستمرون متفقين حتى موعد المسيرة؟ ما يحصل في تجارب هذه القوى هو الذي جعل الناس المؤمنين بطروحاتها لا يثقون بها كفاية. ربما حان الوقت لنمط آخر من العمل ينطلق من مراجعة الذات اولا ومحاولة اعادة ترميمها ولملمة اشلائها وبعدها قد يصح الذهاب الى تحالفات أوسع بمضامين لا تسمح بالخلاف على من يشارك فيها، بل على من يتبناها فعلا ويسعى الى تحقيقها منفرداً او بالتضامن والتضافر والتحالف مع الآخرين، لأن المسألة تصبح مسألة مبدأ وهدف وليست مسألة واجهة او مقعد ما في اي صف أمامي، مهما كان هذا الصف يبدو للناس في الخلف، او بمعنى آخر متخلفاً عنهم كثيراً. التحالف التقدمي الوطني كإسم، يبدو ضرورة في ظل تصادم العصبيات المذهبية، ولكن الاسم لا ينفع وحده لانجاز المهمة، دائما يكون المطلوب اكثر من ذلك، يكون تحديدا فعل على مستوى المسمى. الديار
|
||
|
|
|
| DAYR YASSIN ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من : |
|
|
#7 | ||||
|
|
||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||
|
المصدر رفيق
|
||||
|
|
|
|
|
#9 | ||||
|
السفير 23-08-2010
|
||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع جمول
©2006 - 2010