http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs283.snc3/27813_111952898841473_111952302174866_78583_8256392_s.jpg 


يمكن التسجيل في النادي الصوتي من خلال الضغط هنا


إدعم موقعك .. إدعم جمول.نت
               



العودة   جمول - جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية > فلسطين > يوميّات

يوميّات يوميات من فلسطين..قصص و روايات و آراء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(View-All عدد الأعضاء الذين قرأوا الموضوع : 21
abunedal, big_nickel99, الغانم, communist1970, comrade_bassel, DAYR YASSIN, ebn maarakeh, Haloun, havana, hussein saad, ihsan, حسن بيغا, jalal abdou, jammoul, lenin65, maher, montadar elzaidi, samer saliba, sawsan, weliam, zak
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-02-2010, 03:24   #1
DAYR YASSIN
عضو مميّز
ليس المهم أن يموت أحدنا، المهم أن تستمروا.

الصورة الرمزية DAYR YASSIN
إحصائية العضو








DAYR YASSIN متواجد حالياً


 

الأوسمة

 

افتراضي "البراميل الملغمة " تربك الاحتلال


"البراميل الملغمة " تربك الاحتلال

اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي




القدس المحتلة-فلسطين الآن- رفعت الشرطة الصهيونية حالة التأهب إلى درجة القصوى على كافة السواحل المحتلة، بعد العثور على برميل متفجرات آخر في شاطئ مدينة عسقلان المحتلة وأغلقت المكان في حين يقوم خبراء في وحدة المتفجرات التابعة للشرطة بإبطال مفعوله ، وهو ما ينذر بمواجهة بحرية بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية.

ويشابه هذا البرميل براميل المتفجرات التي عثر عليها في شواطئ "أسدود والمجدل" قبل نحو يومين.وقررت شرطة الاحتلال تكثيف أعمال الدورية في الشواطئ حتى بعد غد الجمعة .

القصة بدأت عندما عثر أحد الصهاينة على حاوية صغيرة قبالة شاطئ مدينة عسقلان المحتلة. الشرطة وصلت إلى عين المكان.

وحدة المتفجرات التابعة للشرطة أبطلت اللغم المائي فالحاوية كان بداخلها 80 كيلوغراما من المتفجرات وبعدها بساعات وصلت حاوية أخرى قبالة سواحل مدينة أسدود المحتلة ، لتبدأ حالة من الارتباك تصيب السلطات الصهيونية
فصائل تهدد
سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب نبيل مسعود أعلنت مسؤوليتها عن العملية.

العملية على حد قول هذه الفصائل التي لم تكن حماس مشتركة معها جاءت "ردا على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وقتل مجموعة من النشطاء في مدينة نابلس واغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي" حسب بيانهم.

غير أن رئيسُ الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اتهم حركة حماس بالوقوف وراء محاولات التفجير على السواحل وهدد "بأن (إسرائيل) سترُدُّ على محاولةِ حركةِ حماس إرسال عبواتٍ ناسفة عبرَ البحر" .

وسرعان ما ترجم نتنياهو تهديده ، حيث شنت طائرات الاحتلال عدة غارات استهدفت الأنفاق الحدودية ومطار غزة الدولي في مدينة رفح جنوب القطاع مما اسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.

مصدر عسكري صهيوني صرح "أن الحاويات كانت بالأساس تستهدف الزوارق الحربية الإسرائيلية وأنبوب الغاز بين مصر و(إسرائيل) ومنشآت الكهرباء".

وأضاف المصدر أن التقييمات الاستخبارتية تشير إلى وجود حاوية أخرى وأن جيش الاحتلال يرى أن الفصائل تريد انجازا عسكريا يترجم كانجاز سياسي باستهداف السفن الحربية.

وتسعى الفصائل منذ فترة إلى تسجيل هدف كما فعل حزب الله اللبناني إبان حرب لبنان 2006 عندما قصف إحدى السفن بصاروخ إيراني من طراز ارض- بحر، حيث تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس العملية التي استهدف زوارق الاحتلال بداية الانتفاضة الثانية والتي نفذها الشهيد حمدي أنصيوي.

السفن الحربية الصهيونية منذ سنوات طويلة تطارد زوارق الصيادين الفلسطينيين قبالة سواحل غزة وتمنعهم من التوغل في المياه الإقليمية وفي أكثر من مرة أطلقت نيرانها على هذه الزوارق.

ويرى عدد من المراقبين أن استخدام الفلسطينيين البحر كساحة مواجهة جديدة قد تؤثر اقتصاديا على الكيان الصهيوني باعتبار ميناء أسدود المحتل ثاني اكبر ميناء لديه.
حاويات أخرى

تصاعد الموقف مع وصول حاوية أخرى إلى الشاطئ، وقامت شرطة الاحتلال بتفكيك العبوة داخل الحاوية.

الأحوال الجوية السيئة وارتفاع الموج أصبح يهدد حتى تلك السفن التي تبحث عن حاويات أخرى علما أن الفصائل الفلسطينية يمكن أن ترسل المزيد منها عبر البحر.

السلطات الصهيونية باشرت بالتفتيش عن بقية الحاويات التي قالت الفصائل إنها أصبحت قبالة السواحل. حيث نشرت والبحرية الصهيونية الزوارق الصغيرة وبعض سفن الصواريخ وسفن الرادارات وتم استخدام مروحيات وطائرات صغيرة.

كما أغلق الساحل الصهيوني الجنوبي بالكامل أمام سفن الصيادين وحتى الاقتراب من الشاطئ كان ممنوعا.

والتطور الأخير في هذا الأمر هو أن حكومة الاحتلال رفعت حالة التأهب إلى الدرجة القصوى على طول سواحلها.
رفع حالة التأهب
وقال ميكي كوهين وهو ضابط العمليات في شرطة الاحتلال في تصريحات متلفزة إن التقديرات الأمنية تشير إلى "وجود حاويات أخرى في البحر وقد تصل إلى السواحل ولهذا قررنا إغلاق الساحل ونعمل على تحديد مواقع الحاويات الأخرى والملاحة توقفت خوفا من اصطدام الحاويات المتفجرة بالسفن".

الملاحة توقفت في ميناء اسدود لغاية العثور على بقية الحاويات وسفن الشحن رست بعيدا عن الساحل وسلطة الموانئ أبلغت كل السفن القرنية من شرق المتوسط عن خطورة الموقف وطلبت منها الحيطة وعدم الاقتراب من الساحل الجنوبي.

و"عملية البراميل" كما اصطلح على تسميتها هي فكرة بسيطة عبارة عن حاوية متوسطة الحجم بها متفجرات تلقى وسط البحر تحملها الأمواج شمالا إلى المدن المحتلة الساحلية مثل عسقلان اسدود ولربما تصل إلى تل الربيع (تل ابيب).

 












 






االتوقيع :

اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي


 

رد مع اقتباس
DAYR YASSIN ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من :
قديم 05-02-2010, 13:30   #2
ebn maarakeh
Junior Member
abuzein

الصورة الرمزية ebn maarakeh
إحصائية العضو








ebn maarakeh غير متواجد حالياً


 

الأوسمة

 

افتراضي


طريقه رائعه و جديده
النصره لغزه و فلسطين

 












 








 

رد مع اقتباس
ebn maarakeh ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من :
قديم 05-02-2010, 17:19   #3
DAYR YASSIN
عضو مميّز
ليس المهم أن يموت أحدنا، المهم أن تستمروا.

الصورة الرمزية DAYR YASSIN
إحصائية العضو








DAYR YASSIN متواجد حالياً


 

الأوسمة

 

افتراضي


البراميل المتفجرة أصبحت تشكل هاجساً للإسرائيليين


موقع لبلاب

وصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى شاطئ "بلماخيم" بعد الإبلاغ عن جسم مشبوه ألقاه البحر, وقد أوضحت الشرطة أن البرميل يشابه براميل المتفجرات التي عثر عليها في شواطئ أسدود وعسقلان قبل نحو يومين.

وقامت الشرطة على الفور بإغلاق المكان وحلقت طائرة مروحية للتمشيط والبحث, وبعد فحص خبراء المتفجرات للجسم المشبوه تبين أنه برميل اخر يحمل عبوة ناسفة.


اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي


وفي وقت سابق قدر مسؤول رفيع في سلاح البحرية عقب اكتشاف العبوات الناسفة خلال الأيام الماضية, "أن البراميل المتفجرات التي دفعت بها منظمات (إرهابية) من غزة إلى البحر تشكل خطراً على الصيادين الفلسطينيين ايضاً ".

مدعياً "انه من الممكن أن تنفجر هذه البراميل إلى الشمال بعد اكتشاف عدد منها على طوال الشواطئ المختلفة".

ولفت المسؤول "أنه الصق بهذه البراميل جهاز تشغيل وصل ببطارية تعمل إذا مست بأي زورق قد يتبع لسلاح البحرية الإسرائيلي" .

وأوضح "أنه لا يوجد نظام تحريك لهذه البراميل ولذلك لا يمكن معرفة إلى أين أرسلت بالضبط", مشدداً في نفس الوقت " نحن متأهبين وجاهزين لهذا الأمر ".

وفي غضون ذلك قررت الشرطة تكثيف أعمال الدورية في الشواطئ حتى بعد غد الجمعة .

في ذات السياق أغلقت الشرطة الإسرائيلية ظهر اليوم "شاطئ يناي" في أعقاب الإبلاغ عن جسم مشبوه طفا على سطح البحر, واتضح بعد الفحص أن الجسم المشبوه عبارة عن كيس قمامة

 












 






االتوقيع :

اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي


 

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 22:10   #4
DAYR YASSIN
عضو مميّز
ليس المهم أن يموت أحدنا، المهم أن تستمروا.

الصورة الرمزية DAYR YASSIN
إحصائية العضو








DAYR YASSIN متواجد حالياً


 

الأوسمة

 

افتراضي


من الحجارة.. إلى «البراميل» المتفجرة!!

الرياض

يوسف الكويليت
نتذكر أثناء الحرب العراقية - الإيرانية كيف بثت الأخيرة آلاف الألغام في الخليج لتمنع الملاحة فيه، وقد عطلت العملية عبور السفن، ولكنها طُهّرت بواسطة لاقطات وكاشفات الألغام التي جاءت من عدة دول متقدمة لتطهير الخليج..
وفي حرب ١٩٦٧ بين العرب وإسرائيل، قُفلت قناة السويس بسبب إغراق بعض السفن وتعطل أخرى عن القدرة على العبور خارجها، وقد كلفت العملية الاقتصاد المصري والعالمي خسائر كبيرة باعتبارها شرياناً حيوياً لمرور البضائع، وحتى حاملات الطائرات وغيرهما..
الفلسطينيون الذين فجّروا المقاومة بالحجارة، استطاعوا كسب ود العالم لأنهم يكافحون عدواً بأبسط الوسائل البدائية، والمتاحة، وقد جاء رد الفعل الإسرائيلي بتكسير أيدي الفلسطينيين ، وحشر أطفالهم ونسائهم في السجون أو القتل المباشر، وعندما انتقلت المقاومة إلى وسائل أخرى كالأسلحة والتفخيخ والوصول إلى المواقع المحصنة، بدأت إسرائيل تبني سورها الفاصل معهم، ثم جاءت فكرة إرسال الصواريخ العابرة للحائط، فكان الاعتداء على غزة، وحصارها والتضييق على الضفة الغربية، والآن دخلت إسرائيل مع مسلسل البراميل المتفجرة التي بعثت بها المقاومة مع أمواج البحر التي تقذفها الرياح إلى الشواطئ الإسرائيلية، وهي عملية معقدة عندما قفلت إسرائيل معظم موانئها خشية حدوث انفجارات غير محسوبة..
أما لو جاءت الإنذارات للسفن القادمة لإسرائيل، وتوقفت لهذه الأسباب فإن الفائدة ليس فقط وجود أضرار وخسائر نتيجة انفجار أي برميل، بل بالخسائر الاقتصادية التي ستواجهها، وهو تطور جديد ابتكرته عبقرية الحصار اللاإنساني..
في حرب فيتنام ضد أمريكا استخدم الفيتناميون كل الوسائل غير العسكرية مثل أنواع من النحل السام بإطلاقه داخل مخيمات الجيش الأمريكي، وتحويل أعواد القصب إلى أنابيب للتنفس عندما يختبئ المقاومون داخل المستنقعات ولا تظهر سوى تلك الأعواد التي أصبحت مصائد لقتل الجنود بالسكاكين المسمومة، أو التفجيرات الجسدية، وحتى القطط والكلاب أرسلوها مفخخة للغزاة..
الحصار خلاّق، لأن الإنسان قادر على ابتكار وسائل مقاومته، وهي التي لم تهزم أمام أي احتلال عسكري حتى من دولة ذات جبروت في قوتها، والفلسطينيون ليسوا استثناء عندما يجدون في تجارب غيرهم ما يوجع عدوهم، ويطورون أساليبهم وفق وضعهم الجغرافي والاستراتيجي..
إسرائيل قد تنجر إلى مغامرة مجنونة بضرب غزة، أو استعمال خطط تضر بالمقاومة وأصحابها لكن الطريق طويل، ومسألة الإبادة لا يمكن أن تحدث، وحتى المماطلات والتوسع بالاستيطان وفرض الأمر الواقع بطلب اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، ستضعها أمام العالم بأنها دولة شوفينية عنصرية، لكن يستحيل تغييب القضية الفلسطينية ، أو تغييب المطالبة بالحقوق المعترف بها دولياً، طالما يوجد هناك شعب، والزمن له فاعليته، لأن التعايش، هو الذي أبقى العالم يتطور، لا استلهام العداوات أو إعلاء العرق والذي أول من اكتوى به هم اليهود من قبل النازيين الألمان.

 












 






االتوقيع :

اضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الطبيعي


 

رد مع اقتباس
DAYR YASSIN ، لديك شكر على هذه المشاركة المفيدة من :
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 15:41.
إن الاراء المطروحة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي و توجه المنتدى، انما عن رأي اصحابها فقط.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لموقع جمول
©2006 - 2010